سوريا وإسرائيل تنفيان أي اتفاقية لتبادل مزارع شبعا وجبل روس مقابل الجولان المحتل
سوريا وإسرائيل تنفيان أي اتفاقية لتبادل مزارع شبعا وجبل روس مقابل الجولان المحتل
وسط توترات يشهدها الجنوب السوري مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في التوغل داخل الأراضي السورية، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، بشكل مفاجئ، عن محادثات بين دمشق وتل أبيب حول التوصل إلى اتفاق تاريخي بين الطرفين، لكن نفى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ذلك، فما التفاصيل؟
«البث الإسرائيلية»، قالت إن الاتفاق يتضمَّن عدم تسليم إسرائيل مرتفات الجولان المحتلة، في المقابل، ستسلم جبل روس ومزارع شبعا إلى سوريا.
توقعات بعودة المفاوضات
وأكدت أيضًا أن المفاوضات كانت متوقفة، لكنها عادت مرة أخرى لتطبيق الاتفاق في المرحلة التالية من المحادثات المستمرة بين الطرفين، لكن هذه الخطوة، تتطلب موافقة 80 عضوًا من الكنيست.
كما أكدت القناة 12 الإسرائيلية، أن إسرائيل وسوريا تقتربان من توقيع اتفاقية أمنية جديدة بوساطة أمريكية، وهو ما تحدث عنه الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، في تصريحات سابقة الشهر الجاري.
لكن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نفى تلك التقارير، واصفًا تلك المعلومات بالأكاذيب، ووصفها بأنها «كاذبة تمامًا».
وقال مصدر حكومي سوري لوسائل إعلام سورية، إن الأخبار المتداولة عن اقتراح إسرائيلي لتسليم مزارع شبعا وجبل الروس مقابل التخلي عن مرتفعات «الجولان» لا أساس لها من الصحة.
وبحسب وسائل إعلام سورية، بدأت المحادثات منذ فترة، لكنها توقفت بعد أحداث السويداء، ولم يستبعد الطرفان إمكانية عودتها مرة أخرى.
ما هي مزارع شبعا؟
المفاجأة كانت في أن مزارع شبعا هي منطقة تقع على الحدود بين لبنان وهضبة الجولان التي كانت الحدود اللبنانية السورية قبل يونيو 1967، ويمر الخط الأزرق الذي رسمته هيئة الأمم المتحدة عام 2000 بعد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل على جبل السماق وشمالي قمة جبل روس، حيث يبقى معظم منطقة مزارع شبعا، 25 كيلومترا مربعا تقريبا، جنوبًا له، وهي اتفاقية، في حال تمت، من المتوقع أن تثير غضب لبنان، التي لم تعلق على الأمر بعد.