الصدفة تكشف السر.. ورم دماغي يلازم فتاة بريطانية 15 عاما دون علمها
الصدفة تكشف السر.. ورم دماغي يلازم فتاة بريطانية 15 عاما دون علمها
منذ 15 عامًا عانت فتاة بريطانية من الإصابة بورم في المخ دون أن تدرك ذلك، إلا أن عرَضًا واحدًا في الأذن كشف الإصابة بالمرض اللعين: «كنت أتمتع بصحة جيدة للغاية، وخلال رحلة سفري فقدت السمع في أذني اليمنى فجأة» حسب تقرير نشر في صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
نيكول كاتلر، من واشنطن، كانت في رحلة العودة بالطائرة إلى بلدها، عندما فقدت فجأة سمعها في الأذن اليمنى: «بعد فقدان السمع حجزت عند الطبيب على الفور وتمت إحالتي لإجراء المزيد من الاختبارات»، وفق صاحبة الـ28 عامًا.
ورم في المخ
بعد إجراء العديد من الفحوصات والتحاليل اللازمة، تبين أن «نيكول» تعاني من ورم بحجم ثمرة الأفوكادو، وأخبرها الأطباء أنه ابتدأ في الظهور منذ 15 عامًا، ومن المتوقع أن يستمر نموه أيضًا.
سنوات من الجراحة الشاقة والعلاج الإشعاعي وعلاج النطق والعلاج الطبيعي عاشاتها «نيكول» ولا تزال تخضع لفحوصات منتظمة للتأكد من استقرار الورم وعدم نموه: «عندما أخبروني أنني مصابة بورم في المخ، كانت تلك اللحظة الأكثر رعبًا في حياتي».

«لقد توقف جسدي بالكامل، كان الأمر الأكثر رعبًا الذي يمكنك تخيله على الإطلاق، وظل الورم ينمو داخل رأسي لمدة 15 عامًا» حسب «نيكول»، مشيرة إلى أنها تعرضت لكسر في العظام وعانت من الدوار بعد فقدان السمع.
بعد أن تم تشخيص المرض لدى «نيكول»، بدأت تعاني من عدم القدرة على تحريك اليد اليمنى، والإصابة بالشلل في الجانب الأيمن أيضًا لمدة 6 شهور، خاصة أن الورم كان في العصب الصوتي.
ورم نادر في المخ
اكتشفت نيكول أنها مصابة بنوع نادر من أورام المخ الذي يصيب حوالي اثنين من كل 100 ألف شخص وفقًا للجمعية البريطانية للأورام العصبية الصوتية، حيث ينمو بشكل بطيء على مدى سنوات عديدة ولا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولكنها قد تكون قاتلة إذا سبَّبت، في حالات نادرة، تراكم السوائل في الدماغ الذي يهدد الحياة والمعروف باسم استسقاء الرأس.
تشمل الأعراض التعب والدوار والصداع والصمم في جانب واحد والطنين - رنين عالي النبرة في الأذنين - ومشاكل التوازن وضعف الوجه/الشلل.
وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، فإنها تميل إلى التأثير على البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عامًا.