وزير فلسطيني سابق: إسرائيل لا تُقيم وزنا للضغط الدولي

كتب: محمد عزالدين

وزير فلسطيني سابق: إسرائيل لا تُقيم وزنا للضغط الدولي

وزير فلسطيني سابق: إسرائيل لا تُقيم وزنا للضغط الدولي

قال نبيل عمرو، وزير الإعلام الفلسطيني السابق، إن القيادة الإسرائيلية لا تُعير اهتمامًا فعليًا لأي ضغط دولي، رغم الأصوات المتزايدة في العالم التي تدين العدوان المستمر على قطاع غزة، مؤكدًا أن إسرائيل ترى في الولايات المتحدة – وتحديدًا في الإدارات المتعاقبة – الغطاء الوحيد الذي يمنحها حرية التحرك دون رادع.

إنكار المتغيرات الدولية

وفي مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح «عمرو» أن الاحتلال الإسرائيلي يعيش حالة إنكار للمتغيرات الدولية، مضيفًا: «إسرائيل تتعرض لضغوط لا تحتملها أي دولة عادية، ومع ذلك لا تكترث، بالنسبة لصناع القرار هناك، العالم يتمثل في الإدارة الأمريكية فقط، وتحديدًا إدارة ترامب التي منحت نتنياهو تفويضًا مفتوحًا للقيام بما يشاء».

وأشار إلى أن إسرائيل بدأت تفقد «تلقائية الدعم الغربي»، وحتى صورتها النمطية القديمة لدى الرأي العام العالمي: «إسرائيل خسرت إيقاعها القديم، وخسرت صورتها، وهناك من داخلها من بدأ يدق ناقوس الخطر، لكن القيادة لا ترى إلا واشنطن».

فرصة سياسية جديدة

ورأى أن تصاعد الإدانات الدولية – مثل تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة – يوفر فرصة يجب استثمارها سياسيًا، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة على الساحة الدولية.

أشار عمرو إلى أن الفلسطينيين والعرب أمام فرصة لا تقتصر فقط على وقف الحرب في غزة، بل تمتد إلى خلق أفق سياسي جديد للقضية الفلسطينية، مضيفًا: «نقترب من شهر سبتمبر، حيث ستتبلور قضية الاعترافات المتتالية والواسعة بالدولة الفلسطينية، هذا مسار سياسي لا يقل أهمية عن وقف العدوا».

واختتم بالتأكيد على أن المنطقة بأسرها بحاجة ماسة إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة، تبدأ من غزة وتمتد نحو معالجة الجذور السياسية للصراع.


مواضيع متعلقة