لماذا تعد «كف مريم» علاج طبيعي وعشبة ذهبية للسيدات.. فئات ممنوعة من استخدامها
لماذا تعد «كف مريم» علاج طبيعي وعشبة ذهبية للسيدات.. فئات ممنوعة من استخدامها
في عالم الأعشاب الطبية تظل بعض النباتات كنزًا خفيًا لا يعرف قيمته الكثيرون، ومن بينها عشبة «كف مريم» التي اكتسبت عبر العصور مكانة خاصة عند النساء، ولقّبت قديمًا بالعشبة الذهبية، وإليكم السر الذي يجعلها علاجا طبيعيا وعشبة ذهبية للسيدات، وفقًا لـ «Healthline».

لماذا تعد «كف مريم» عشبة ذهبية للسيدات
استخدمت العشبة بشكل تقليدي لدعم الصحة الهرمونية وتخفيف أعراض ما قبل الطمث، ولها دور بارز في تحسين فرص الخصوبة وتنظيم الدورة الشهرية، وتعرف عشبة كف مريم كواحدة من أبرز العلاجات الطبيعية في مواجهة العديد من تحديات الصحة النسائية، وبمرور الزمن تحولت من عشبة تقليدية تستخدم منذ العصور اليونانية إلى محل اهتمام الباحثين في الطب الحديث.
- تستخدم لعلاج متلازمة ما قبل الحيض PMS ودعم الخصوبة، وتخفيف أعراض انقطاع الطمث، وادعت عدد من الدراسات أنها تخفض مستويات هرمون البرولاكتين، ما يساهم في موازنة الإستروجين والبروجستيرون والتخفيف من أعراض مثل تقلب المزاج وألم الثدي والصداع وانتفاخ البطن.
- دعم الخصوبة وتنظيم الدورة الشهرية، خصوصًا لدى النساء اللواتي يعانين من خلل في مرحلة اللوتئال.
- تخفيف أعراض انقطاع الطمث وقد يحسن المزاج والنوم ويقلل من الهبات الساخنة والعرق الليلي.
التحذيرات والآثار الجانبية
تعتبر العشبة آمنة لمعظم النساء عند استخدامها على المدى القصير حتى 3 أشهر، لكن قد تظهر آثار جانبية بسيطة مثل «غثيان واضطرابات معوية وصداع أو دوخة وطفح جلدي أو حب شباب».
فئات ممنوعة من استخدامها
يجب على النساء الحوامل أو المرضعات عدم استخدامها خلال الحمل والرضاعة لعدم توفر بيانات كافية، والسيدات المصابات بسرطانات حساسة للهرمونات مثل سرطان الثدي أو بطانة الرحم نظرًا لخصائصها الفيتوإستروجينية، ومن الأفضل استشارة الطبيب أولًا، واللواتي يتناولن أدوية هرمونية أو أدوية تؤثر على مستويات الدوبامين مثل أدوية باركنسون أو موانع الحمل.