سيدة أعمال لـ«ست ستات»: الصديقة «التوكسك» تتظاهر بالدفاع عنك لكنها تعمل لمصلحتها
سيدة أعمال لـ«ست ستات»: الصديقة «التوكسك» تتظاهر بالدفاع عنك لكنها تعمل لمصلحتها
قالت سيدة الأعمال إيناس عبدالقادر، إنه من الضروري التمييز بين الصديقة الحقيقية وتلك التي وصفتها بـ«التوكسك»، وهي شخصية تدّعي الصداقة، لكنها في الحقيقة لا تحمل نية صادقة، بل قد تكون مؤذية وضارة.
علامات الصديقة السامة
وأوضحت «عبد القادر» خلال لقاء ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc: «الصديقة التوكسك ليست صديقة حقيقية، بل هي كائن مختلف، من أول العلامات ظهورها أنها لا تدعم الكلام الحسن عنك، ولا ترد على المدح الذي يُقال في حقك، وفي الخفاء قد تتحدث عنك بسوء».
وأضافت أن هذا النوع من الأشخاص لا يقدم نصائح صادقة، بل نصائح تخدم مصلحتها الشخصية، وقالت: «هي لا تنصحك من أجل مصلحتك أو وضعك، بل تنصحك من وجهة نظرها الخاصة، بحيث تستفيد هي شخصياً من النصيحة».
ومن أبرز سمات الصديقة السامة، بحسب عبدالقادر، أنها لا تحفظ الأسرار، حتى لو كانت الأمور بسيطة، مشيرة إلى أن «أشد الأمور سوءاً أن تفضح سرًا مشتركًا بينكما، فالصديقة الحقيقية لا تفعل ذلك».
كما أشارت إلى أن من علامات الصديقة السامة وجودها في مجالس يُقال فيها كلام سلبي عنك ولا تدافع عنك، وقالت: «إذا شكرتك شخصًا فلا تعترض، وإذا ذمك أحد فلا ترد، هذه ليست صداقة حقيقية».
وعن كيفية تعاملها مع مثل هؤلاء الأشخاص، قالت عبدالقادر: «أنا من الأشخاص الذين يقطعون العلاقة قلبياً، قد أسامح، لكنني لا أنسى، وإذا حدث تصالح فيما بعد، فإن هناك حدوداً لا أسمح بتجاوزها».
تجربة شخصية مع صديقة مقربة
وروت موقفًا من تجربتها الشخصية قائلة: «كانت لدي صديقة عزيزة للغاية، وأحببتها كثيرًا ونصحتها نصيحة صادقة من القلب، للأسف، لم تقبل النصيحة وبدأت تتصرف بشكل سلبي ضدي، ما لم أكن أتوقعه منها، لم تكن نيتي إلا الخير».
وختمت حديثها قائلة: «أنا أسامح لكن لا أنسى، وأعتقد أن هذه القاعدة مهمة جداً للحفاظ على النفس من الأشخاص الذين يدّعون الصداقة وهم في الحقيقة يضرون».