فضل دعاء الاستخارة للعمل.. طريقة الصلاة والأشياء المستحبة

كتب: سهيلة هاني

فضل دعاء الاستخارة للعمل.. طريقة الصلاة والأشياء المستحبة

فضل دعاء الاستخارة للعمل.. طريقة الصلاة والأشياء المستحبة

دعاء الاستخارة للعمل من الأشياء التي تمنح الإنسان راحة وطمأنينة عند مواجهة القرارات المصيرية في حياته العملية، خاصة عندما يقف حائرًا لا يعرف أين يكمن الخير له، ففي هذه اللحظات يلجأ العبد إلى الله تعالى بدعاء الاستخارة للعمل، راجيًا أن يهديه إلى القرار الصائب ويطمئن قلبه بما هو خير له في دينه ودنياه، ليكون اختياره قائمًا على يقين أن ما كتبه الله له هو الأفضل.

دعاء الاستخارة للعمل

وعند الإقدام على عمل جديد يُقال دعاء الاستخارة التالي: «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (الدخول في عمل جديد) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (الدخول في عمل جديد) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ».

ما يُقرأ في صلاة الاستخارة للعمل

أوضحت دار الإفتاء أن المسلم يصلي ركعتين بأي ما تيسر له من القرآن الكريم، ويُستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة «الكافرون»، وفي الثانية سورة «الإخلاص» لما فيهما من معاني الإخلاص والتفويض لله تعالى. كما استحسن بعض العلماء أن يُزاد بعد الفاتحة قراءة قوله تعالى: في الركعة الأولى: «وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ...» [القصص: 68-69]، في الركعة الثانية: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا..» [الأحزاب: 36].

وقد نقل العلامة الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح أن قراءة هذه الآيات في الاستخارة مناسبة لما فيها من تسليم كامل لأمر الله، مما يعمّق معنى التوكل والرضا بما يقضيه سبحانه.