الفصائل الفلسطينية تحطم أقوى ألوية جيش الاحتلال الإسرائيلي.. وأكبر خسائر بشرية
الفصائل الفلسطينية تحطم أقوى ألوية جيش الاحتلال الإسرائيلي.. وأكبر خسائر بشرية
استمرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وجيشها، في تلقى الخسائر تلو الأخرى، التي وصلت إلى 900، بينهم أكثر من 100 من «لواء جولاني»، أقوى ألوية الجيش على خلفية استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتعنت بنيامين نتنياهو، في التوصل لصفقة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي 2023.
وأظهرت بيانات رسمية إسرائيلية، أن «لواء جولاني» هو اللواء الذي خسر أكبر عدد من جنوده؛ إذ قتل 114 منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، 71 منهم في السابع من أكتوبر 2023، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
آخر خسائر لواء جولاني..إصابة جنديين إسرائيليين من لواء 51
وكان آخر خسائر «لواء جولاني»، إصابة جنديين إسرائيليين من لواء 51، أمس، بجروح طفيفة، على ما يبدو نتيجة انفجار قنبلة ألقاها الجيش نفسه في خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
ووفق هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن لواء جولاني الإسرائيلي من أوائل الألوية التي انضمت إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، لذلك يحمل أيضا اسم «اللواء 1»، وقال إن اللواء ينتمي إلى سلاح المشاة، وهو من قوات النخبة في الجيش.

وأظهرت بيانات رسمية إسرائيلية، أنه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر من العام قبل الماضي 2023 وحتى الآن، قُتل 900 جندي إسرائيلي وأُصيب 6213، وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية، إن من بين القتلى 133 جنديا لقوا حتفهم على جبهات قتال مختلفة.
ويتبع «لواء جولاني» للفرقة 36 بالجيش، ويرتبط بالقيادة الشمالية، وهو اللواء الأول والوحيد الذي بقي مستمرا في عمله منذ تأسيس جيش الاحتلال الإسرائيلي، وينقسم اللواء إلى 4 كتائب: «هبوكيم هراشون، وباراك، وجدعون، والاستطلاع».
مقتل 295 من جنود الاحتياط بجيش الاحتلال الإسرائيلي
وأضافت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية، أن من بين 900 قتيل، 295 من جنود الاحتياط، و154 من القتلى خدموا في الجيش النظامي، و79 من القتلى من سلاح الهندسة، 3 منهم سقطوا في معارك مع اندلاع الحرب، والبقية خلال مناورات في قطاع غزة، فيما خسر «لواء جفعاتي» 70 جنديًا من المشاة، فيما بلغ عدد القتلى من «لواء النحال»61 قتيلا.
وبالإضافة إلى قتلى لواء جولاني، قتل من «لواء كفير»، الذي شارك في مناورة برية في قطاع غزة لأول مرة منذ تأسيسه عام 2005، 35 جنديا، وقُتل 72 من أفراد فيلق ما يسمى «حماية الحدود»، كما خسرت الألوية المدرعة 118 جنديا.