منظف قوي للدماغ.. مشروب يومي بسيط يقلل من تراكم مسببات ألزهايمر
منظف قوي للدماغ.. مشروب يومي بسيط يقلل من تراكم مسببات ألزهايمر
في دراسةٍ جديدة قد تُغير حياة ملايين الأشخاص المعرَّضين لخطر النسيان وألزهايمر، وجد باحثون أنّ مركبًا طبيعيًا في الشاي الأخضر يتحول إلى «منظف قوي للدماغ» عند دمجه مع فيتامين شائع، ما قد يساعد في تقليل تراكم الفضلات المرتبطة بمرض ألزهايمر، والميزة أن هذه المواد يمكن الحصول عليها من خلال نظام غذائي صحي، وهي متوفرة كمكملات غذائية آمنة.
مشروب يومي بسيط يقلل من تراكم مسببات ألزهايمر
الدراسة التي أُجريت في جامعة كاليفورنيا إيرفين (UC Irvine) على مضاد الأكسدة إيبيجالوكاتشين جاليت الموجود في الشاي الأخضر وفيتامين النيكوتيناميد، وهو نوع من فيتامين B3 يوجد في الحبوب والأسماك والمكسرات والبقوليات والبيض، قد تُساعد في تنظيف الفضلات التي تؤدي إلى ألزهايمر.
وقال المهندس الحيوي الطبي جريجوري بروير: «دعم طاقة الدماغ بمركبات متوفرة بالفعل كمكملات غذائية قد يفتح طريقًا جديدًا لعلاج التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر وألزهايمر»، وفي الاختبارات على خلايا أعصاب فأرية في المختبر، زادت هذه المركبات من جزيء الطاقة GTP الموجود في الدماغ، وهو ضروري لإزالة الخلايا الميتة، ويُعرف أن انخفاض GTP مرتبط بتطور ألزهايمر مع التقدم في العمر.

عودة الخلايا الشابة
وأظهرت الخلايا العصبية المحسَّنة بمستوى أعلى من GTP قدرة أكبر على التخلص من تجمعات بروتينات أميلويد بيتا الضارة، كما ساعدت المركبات في عكس بعض الأضرار المرتبطة بالشيخوخة في الدماغ، ويعتقد الباحثون أنّ الجمع بين إيبيجالوكاتشين جاليت والنيكوتيناميد قد يعيد مستويات GTP إلى ما كانت عليه في خلايا الدماغ الشابة، ما يدعم وظائفه الحيوية في الدماغ.
وأظهرت دراسات سابقة أنّ الشاي الأخضر مرتبط بانخفاض عدد الآفات في المادة البيضاء للدماغ، ما يُقلّل خطر الخرف، بينما يساعد النيكوتيناميد على حماية الخلايا العصبية من التدهور الناتج عن السكتة الدماغية وأمراض الأعصاب، والنتائج مشجعة، لكن يجب ملاحظة أن التجربة أجريت فقط على خلايا فأرية في المختبر، ويحتاج الأمر وقتًا قبل أن تتحول هذه النتائج إلى علاج فعلي للبشر.
وقالت الدكتورة مروة محمود، أخصائية التغذية العلاجية، لـ«الوطن»، إنّ تناول الشاي الأخضر له مزايا عدة، منها أنّه يُقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التي يُعاني منها شريحة كبيرة من الناس، ويقي من السكتة الدماغية ويساعد على تحسين الحالة المزاجية ويعالج اضطرابات النوم، وبالفعل له دور كبير في حماية الدماغ من ألزهايمر.