ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي في المذاهب الأربعة؟

كتب: سهيلة هاني

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي في المذاهب الأربعة؟

ما حكم الاحتفال بالمولد النبوي في المذاهب الأربعة؟

قالت دار الإفتاء في فتوى رسمية منشورة على موقعها الإلكتروني، إنَّ الاحتفال بالمولد النبوي من أفضل القربات وأعظم الطاعات، لأنه تعبير عن محبة النبي ﷺ وتعظيمه، وهي من أصول الإيمان، مؤكدة أن جميع المذاهب الأربعة (الحنفي، المالكي، الشافعي، الحنبلي)، لم تُنكر أصل الاحتفال، بل رأى جمهور العلماء من هذه المذاهب أن إظهار الفرح والسرور بمولد النبي مشروع ومستحب، ما دام يتم بأساليب مشروعة.

الاحتفال بالمولد النبوي

وأوضحت الإفتاء في فتوى لها حكم الاحتفال بالمولد النبوي في المذاهب الأربعة أنه في المذهب الشافعي، قال الإمام السيوطي -وهو من كبار علماء الشافعية- في كتابه حسن المقصد في عمل المولد: الاحتفال بالمولد النبوي بدعة حسنة عليها أجر، لأنها تشتمل على تعظيم النبي وإظهار الفرح بمولده، بينما في المذهب المالكي: قال الإمام القرافي المالكي:"الفرح بمولد النبي صلى الله عليه وسلم مشروع، والاحتفال به من المحبة له، وهي أصل كبير من أصول الدين.

وتابعت الإفتاء فيما يخص حكم الاحتفال بالمولد النبوي في المذاهب الأربعة أن في المذهب الحنفي نقل الإمام ابن عابدين الحنفي في حاشيته عن علماء مذهبه أن الاجتماع لسماع السيرة والذكر والطعام في المولد أمر مندوب إليه، ما دام خاليًا من المحرمات، بينما في المذهب الحنبلي نُقل عن الإمام ابن الجوزي -وهو من الحنابلة- استحسانه للاحتفال بالمولد، وقال: من خواص مولده صلى الله عليه وسلم أن أمانًا عمّ العالم، فهو يوم سرور وفرح للمؤمنين.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

أكدت دار الإفتاء أنَّ القول بأنّ الاحتفال بالمولد النبوي بدعة مذمومة لا سند له، لأن البدعة المنهي عنها هي ما خالف الشرع، أما ما وافقه أو لم يخالفه فهو بدعة حسنة، كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن صلاة التراويح جماعة: نِعْمَتِ البدعةُ هذه.