كواليس جديدة في عملية اغتيال حسن نصر الله.. اختراق عمره عامين
كواليس جديدة في عملية اغتيال حسن نصر الله.. اختراق عمره عامين
نقلت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي عن مسؤول بالموساد، قوله إن القوات التابعة للمخابرات الإسرائيلية عملت تحت النار للحصول على معلومات لاغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، وذلك خلال تكريم القائمين على عملية الاغتيال من قبل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
وكانت صحيفة «نيوريورك تايمز» الأمريكية، قالت في وقت سابق، نقلًا عن مصادر، إن عملية اغتيال حسن نصر الله ليست مباغتة، بل نتاج عقدين من العمل الاستخباراتي المنهجي، من خلال اختراق حزب الله وتركيب شبكات لمعرفة تحركات نصرالله.
مضاعفة كمية المتفجرات في عملية اغتيال حسن نصر الله
وكشف وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي السابق يوآف جالانت أن الكمية الأصلية المقترحة كانت 40 طنًا، لكنه أصر على مضاعفتها إلى 80 طنًا لرفع احتمالات النجاح إلى 99%.
على مدى سنوات، عملت الاستخبارات الإسرائيلية على اختراق حزب الله وجمع معلومات دقيقة عن تحركات أمينه العام حسن نصر الله، لكن القرار باغتياله لم يتخذ إلا بعدما حصلت تل أبيب على إحداثيات مؤكدة لمكان اجتماع مغلق يضم القيادة العليا للحزب، داخل ملجأ تحت الأرض في الضاحية الجنوبية.
تمويه من نتنياهو
في تلك الأثناء، لجأ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مناورة لتمويه نياته، معلنًا سفره إلى نيويورك لإلقاء خطابه في الأمم المتحدة، بينما كانت الأجهزة العسكرية تحضر للهجوم في صمت.
في ليلة 27 سبتمبر 2024، أقلعت طائرات إسرائيلية محملة بقنابل خارقة للتحصينات، ومع انطلاق القصف، انهارت المباني فوق الموقع المستهدف، لتعلن إسرائيل بعد ساعات نجاحها في اغتيال نصر الله ورفاقه، في واحدة من أكثر العمليات دقة وإثارة للجدل في تاريخ صراعها مع حزب الله.