عطر الياسمين يزين صيف شبرا بلولة.. موسم الحصاد يتحول لاحتفال سياحي
عطر الياسمين يزين صيف شبرا بلولة.. موسم الحصاد يتحول لاحتفال سياحي
تفوح رائحة الياسمين في كل مكان، ومنذ الوهلة الأولى يشعر الزوار بأنهم في مزار سياحي من نوع خاص، يشاركون المزارعين في الحصاد، ويلتقطون الصور التذكارية التي تعبر عن فرحتهم ورغبتهم في العودة مرة أخرى، إذ يلتفون حول السيد الرفاعي، 61 عاما، أحد سكان المنطقة، ليحكي لهم قصة قرية شبرا بلولة بمحافظة الغربية.
بدأت حكاية شبرا بلولة مع الياسمين منذ عقود طويلة، عندما قرر أحد الأهالي ويدعى أحمد فخري، وهو من أم فرنسية، شراء شجرة الياسمين من فرنسا وزرعها في مصر، ثم بدأ في التوسع تدريجيا حتى تحولت القرية إلى موطن لزراعة الياسمين، بحسب حديث السيد لـ«الوطن»: «عمل مصنع عشان يحوِّل الياسمين لمنتجات، واحدة واحدة الموضوع بقى منتشر».
«الياسمين» من الأشجار المعمرة
تعد «الياسمين» من الأشجار المعمرة مثل الموالح، وتستمر زراعتها ما بين 20 إلى 30 عاما وقد تزيد، خاصة إذا كانت الأرض في حالة جيدة، ويتم ريها بانتظام، ويبدأ موسم الحصاد من نهاية شهر مايو، حتى نهاية شهر ديسمبر، ويتم توريد الياسمين إلى المصانع الخاصة لتحويله إلى زيوت وعجائن تدخل في صناعة العديد من المشتقات، منها العطور، ويبلغ سعر كيلو الياسمين 105 جنيهات.
تتميز شبرا بلولة بأرض خصبة وصالحة لزراعة الياسمين
تتميز شبرا بلولة بأرض خصبة وصالحة لزراعة الياسمين، كما تمتلك المنيا أرضًا مماثلة، ولكن تكمن المشكلة فى أماكن وجود المصانع: «المشكلة إن المصنع لازم يكون قريب من الأرض المزروعة، علشان مجرد ما الحصاد يخلص، المزارع يوصّله للمصنع في خلال 3 ساعات بالكتير، لأنه لو فضل لآخر اليوم هيفقد جزء كبير من مميزاته».
يعيش أهالي شبرا بلولة فرحة الحصاد مع زوار القرية والسياح الذين يأتون من أماكن بعيدة للمشاركة في الحصاد والتقاط الصور التذكارية التي كانت سبباً في شهرة المنطقة من خلال نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «الناس بتيجي وقت الحصاد زي سياحة كده، وإحنا بنعتبر القرية مزار سياحي، بنكون فرحانين بيهم ومعاهم».