هل نقص «فيتامين د» يُضعف مناعة الجسم؟
هل نقص «فيتامين د» يُضعف مناعة الجسم؟
جهاز المناعة حائط الصد الأول للجسم في مواجهة الميكروبات والفيروسات، وحال نقصه تصبح استجابة الجسم ضعيفة، لذا يُنصح دائما بإمدادها بالوقود وهو «فيتامين د»، الذي يجعلها تعمل بالكفاءة المطلوبة، لذا يمكن تناول المكملات التي تحتوي على هذا الفيتامين تحت إشراف الطبيب.
الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، قال في حديثه لـ«الوطن»، إنّ فيتامين د أحد مفاتيح المناعة، ولا يقتصر دوره على صحة العظام والأسنان فقط، بل يُعد من العناصر الأساسية لتنشيط جهاز المناعة، وخط الدفاع الأول في مواجهة الميكروبات أو أي جسم غريب لجسم الإنسان.

ما علاقة فيتامين د بالمناعة والميكروبات؟
يلعب «فيتامين د» دورًا مهمًا في تعزيز كفاءة الخلايا التي تلتهم الميكروبات وتدمرها، بحسب عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، كما يزيد نشاط خلايا المناعة التي تهاجم الميكروبات وتفتك بها، ويحفز الجسم لإنتاج بروتينات مضادة للميكروبات تشبه المضادات الحيوية، وعن طريقها يتم قتل البكتيريا والفيروسات والفطريات بسرعة وكفاءة عالية.
أوضح بدران أنّ فيتامين د يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم جهاز المناعة المكتسبة، وهو الجهاز المسؤول عن الاستجابة الدقيقة المتخصصة ضد كل ميكروب على حدة، كما يساعد الخلايا التائية على التمييز بين ما هو ضار وما هو غير ضار، ويوازن بين استجابات الخلايا المناعية بحيث لا يفرط الجسم في إنتاج مواد التهابية تضر بالأنسجة، كما يعزز فيتامين د نشاط الخلايا التائية المنظمة التي تمنع حدوث فرط في رد الفعل المناعي، ما يقلل مخاطر أمراض المناعة الذاتية مثل الروماتويد والتصلب المتعدد.
ماذا يحدث عند غياب فيتامين د؟
أشار «بدران» إلى أنّ غياب فيتامين د أو نقصه، قد يؤدي إلى ضعف تكوين الأجسام المضادة واستجابة مناعية أضعف، وبالتالي يقل إنتاج البروتينات المضادة للميكروبات، ما يجعل الجسم أقل قدرة على القضاء السريع على البكتيريا والفيروسات والفطريات، كما أنّ نقصه يزيد العدوى البكتيرية والفيروسية المعوية، ما يؤدي إلى الإسهال المتكرر أو المزمن.