المخرجة كوثر بن هنية عن دعم براد بيت لـ فيلم «صوت هند رجب»: لم أتخيل أن ذلك ممكن

كتب: نورهان نصر الله

المخرجة كوثر بن هنية عن دعم براد بيت لـ فيلم «صوت هند رجب»: لم أتخيل أن ذلك ممكن

المخرجة كوثر بن هنية عن دعم براد بيت لـ فيلم «صوت هند رجب»: لم أتخيل أن ذلك ممكن

انطلق المؤتمر الصحفي لفيلم صوت هند رجب، للمخرجة كوثر بن هنية، المٌشارك في المسابقة الرسمية بالدورة الحالية من مهرجان فينيسيا السينمائي، حيث يٌنافس على جائزة الأسد الذهبي للمهرجان، إذ يتناول الفيلم الساعات الأخيرة في حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب، ذات الـ 5 سنوات التي اغتالتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بممارستها الوحشية.

افتتحت إحدى نجمات الفيلم، سجى كيلاني، المُؤتمر الصحفي بتصريح مؤثر: «بالنيابة عنا جميعًا كممثلين: ألا يكفي هذا؟ يكفي هذا القتل الجماعي، والتجويع، واللاإنسانية، والتدمير، والاحتلال المستمر».

وتابعت: «صوت هند واحد من بين عشرات الآلاف من الأطفال الذين قتلوا في العامين الماضيين، إنه صوت كل ابنة وابن، له الحق في الحياة والحلم والوجود بكرامة، وكل ذلك سلب أمام أعين لا ترف، وراء كل رقم قصة لم تُروَ قط، لا أحد يستطيع العيش بسلام بينما يُجبر طفل واحد على التوسل من أجل البقاء».

1

تفاصيل قصة فيلم صوت هند رجب

تدور أحداث فيلم صوت هند رجب الذي يجمع ما بين القالب الروائي والوثائقي، حول الطفلة هند رجب، البالغة من العمر 6 سنوات، التي حوصرت في سيارة في غزة في 29 يناير 2024، بعد أن قتلت نيران الدبابات الإسرائيلية أقاربها، بقيت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على الخط مع الطفلة لأكثر من ساعة وهي تتوسل لإنقاذها، دُمرت سيارة إسعاف التي أُرسلت للوصول إليها، مما أسفر عن مقتل المسعفين اللذين كانا على متنها، أصبح صوت هند أحد أكثر الشهادات المُؤثرة والرمزية للحرب في غزة.

المخرجة كوثر بن هنية تتحدث عن دعم نجوم هوليوود للفيلم

مع انطلاق مهرجان فينيسيا السينمائي، شارك عدد من النجوم كمنتجيتين تنفيذين في فيلم «صوت هند رجب»، من بينهم براد بيت وخواكين فينيكس، وعندما سُئلت المخرجة كوثر بن هنية عما إذا كان انضمامهم إلى الفيلم يُظهر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخسر الحرب الثقافية في هوليوود، قالت بن هنية إنها تأمل أن يكون ذلك مؤشرا على أن الأمور تتغير.

وأضافت مخرجة فيلم صوت هند رجب: «إنهم هنا لدعم الفيلم وأنا سعيدة جدا بذلك، لم أتخيل يومًا أن ذلك ممكن، لذا أنا ممتنة جدًا لدعمهم».

وتابعت: «لقد رأينا أن الرواية السائدة حول العالم هي أن من يموتون في غزة حدث جانبي، هذا أمر مٌهين للغاية، ولهذا السبب، تٌعد السينما والفن وجميع أشكال التعبير مهمةً للغاية، لإعطاء هؤلاء الناس صوتا ووجها».


مواضيع متعلقة