كاتبة أردنية: «خيبة ولكن» تجربة شخصية صادقة عن خيبات الفقد

كتب: أية محسن

كاتبة أردنية: «خيبة ولكن» تجربة شخصية صادقة عن خيبات الفقد

كاتبة أردنية: «خيبة ولكن» تجربة شخصية صادقة عن خيبات الفقد

قالت الكاتبة الأردنية الفلسطينية هديل حسن، إنّ كتابها الأول الذي صدر عام 2020 بعنوان «خيبة ولكن»، تجربة إنسانية عميقة تتناول الخيبات التي يتعرض لها الإنسان في حياته، خاصة المرتبطة بالفقد والعلاقات.

وأوضحت هديل، خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد» على شاشة القاهرة الإخبارية، أنّ الكتاب يسلط الضوء على أنواع مختلفة من الخيبات، أبرزها «فقد الأحبة، وخيبة الأصدقاء»، حين يبحث الإنسان عن الذين شاركهم وجوده بكل ما فيه، ولا يجدهم، إلى جانب خيبة البشر بالبشر، في عالم مليء بالمفاجآت والخذلان.

وأضافت أنّ «الحياة التي نعيشها ليست مبنية للمجهول، ولذلك اخترت أن أكتب عن هذه الخيبات التي عشتها كـ هديل الإنسانة، لا فقط ككاتبة».

تجربة شخصية مؤلمة

وتحدثت الكاتبة عن أنّ فقدان والدها بسبب مرض السرطان كان أحد أهم المحركات لكتابة العمل، واعتبرته وسيلة لـ تفريغ الألم والمشاعر التي عاشتها خلال تلك المرحلة العصيبة، مضيفة: «الكتاب كان المتنفس الحقيقي لي، وشكل من أشكال العلاج النفسي عبر الكتابة».

الكتابة الصادقة تصل إلى القلوب

وأشارت هديل حسن إلى أنّ صدق التجربة هو ما يجعل الكتابات تصل إلى القارئ بسهولة وعمق، مؤكدة أنّ البشر يتشابهون كثيرًا في تجارب الألم والخسارة والخذلان، ولهذا فإنّ الأدب الصادق قادر على خلق حالة من التواصل الإنساني الحقيقي بين الكاتب والقارئ.


مواضيع متعلقة