«الست مبسوطة منك وبتقول لك ماتجيش تاني».. حكاية طرد «سُمعة» من كازينو بديعة

كتب: هبة أمين

«الست مبسوطة منك وبتقول لك ماتجيش تاني».. حكاية طرد «سُمعة» من كازينو بديعة

«الست مبسوطة منك وبتقول لك ماتجيش تاني».. حكاية طرد «سُمعة» من كازينو بديعة

«الست مبسوطة منك وبتقول لك ماتجيش تاني».. عبارة أُلقيت بوجه إسماعيل ياسين، وهو في بدايات مشواره الفني الذي لم يبدأ بعد، حيث كان قد حظي بفرصة للعمل في كازينو بديعة مصابني، من خلال تقديم المونولوجات كل ليلة أمام الجمهور، في الوقت الذي كان فيه المونولوجست سيد سليمان ذائع الصيت مع فرقة أخرى، ورغم نجاح «سُمعة» إلا أن «بديعة» طردته.

وكان إسماعيل ياسين قبلها مطرودًا من العمل مع فرقة الراقصة والفنانة الشهيرة في ثلاثينيات القرن الماضي حورية محمد، حيث هددته والدتها بالقتل ووجهت المسدس إلى صدره لولا تدخل أعضاء الفرقة لإنقاذه من هذا المصير، حيث تسبب نجاحه وهتاف الجمهور باسمه بعكس «حورية» التي شعرت أنه سرق التصفيق منها.

مشوار إسماعيل ياسين

وفي الوقت الذي كان يبحث فيه إسماعيل ياسين عن فرصة للعمل من جديد، وذلك حسب مذكراته التي نشرت في مجلة الجيل عام 1953، علم أن بديعة مصابني ستفتتح كازينو بديعة، وذهب إليها على الفور وقبَّل يدها «كان الذي لا يقبِّل يد السيدة بديعة في ذلك الوقت يُعتبر من الكافرين».

وحكى إسماعيل ياسين قائلًا: «سألتني الست إنت مين وعاوز إيه؟، أخبرتها بأني أريد العمل وأنا مونولوجست كويس والله العظيم، سمعتني ونجحت بالامتحان، وطلبت من أنطوان عيسى يكتب لي كونتراتو، والعقد كان بمرتب 8 جنيهات شهريًا».

إسماعيل ياسين

فرصة عمل انتهت بصدمة

لكن تغيرت معاملة «بديعة» مع إسماعيل ياسين، وبعد مرور شهر طلبه أنطوان عيسى وقال له «يا إسماعيل الست مبسوطة منك وبتقولك متجيش بكرة وخد حسابك»، وتابع «سمعة» في مذكراته «غادرت الكازينو وفي قلبي كثير من الحسرة، وكان يعزيني أن الشهرة بدأت تلمع حول اسمي».


مواضيع متعلقة