وزير التعليم الفلسطيني: أجلنا العام الدراسي بسبب الهجمات الإسرائيلية وتدمير المدارس (حوار)
وزير التعليم الفلسطيني: أجلنا العام الدراسي بسبب الهجمات الإسرائيلية وتدمير المدارس (حوار)
أكد الدكتور أمجد برهم، وزير التربية والتعليم العالى الفلسطينى، أن استهداف المدارس والجامعات فى غزة ليس مجرد خسائر فى البنية التحتية، بل محاولة ممنهجة لاغتيال المستقبل الفلسطينى، لأن الاحتلال يسعى لحرمان الأجيال من أبسط حقوقها.
وقال «برهم» فى حوار لـ«الوطن» إن الاحتلال دمر 97% من المنشآت التعليمية، وتم تأجيل العام الدراسى بسبب الهجمات والأزمة الاقتصادية، فقد تم تدمير 172 مدرسة حكومية و63 مبنى تابعاً للجامعات فى غزة وقصف 118 مدرسة حكومية و100 مدرسة تابعة لـ«أونروا»، مشيراً إلى أن المدارس الافتراضية تحل جزءاً من أزمة التعليم، لكن استمرار انقطاع الكهرباء والإنترنت يظل عائقاً أمام الطلاب لاستكمال دراستهم.. وإلى نص الحوار:
المدارس الافتراضية تحل جزءاً من أزمة التعليم.. وانقطاع الكهرباء عائق أمام الطلاب
■ ما حجم الدمار الذى لحق بالمدارس والجامعات منذ بداية الاحتلال؟
- الاحتلال دمر 172 مدرسة حكومية، بما يعادل 97% من المدارس، و63 مبنى تابعاً للجامعات فى قطاع غزة، بما يعادل 90% من الجامعات، وتعرضت 118 مدرسة حكومية وأكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة «أونروا» للقصف والتخريب، فيما تمت إزالة 30 مدرسة بطلابها ومعلميها من السجل التعليمى، وخروج 293 مدرسة من أصل 309 عن الخدمة، وهو ما أدى إلى تأجيل العام الدراسى للعام الثالث على التوالى، بسبب الأزمة المالية نتيجة تواصل استيلاء الاحتلال على أموال المقاصة، ولم يكتف الاحتلال بذلك، وهناك 700 ألف طالب محرومون من التعليم و4500 طالب جامعى لم يستطيعوا الالتحاق بجامعاتهم بعد تدميرها، إضافة إلى استشهاد 18 ألفاً و651 طالباً، وإصابة 29 ألفاً و114 طالباً بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلى فى 7 أكتوبر 2023 على قطاع غزة، بجانب استشهاد 972 معلماً وإدارياً وإصابة 4538 بجروح، كما تم هدم المستشفى الجامعى الوحيد.
■ما الخطط الطارئة التى وضعتها الوزارة لضمان استمرار التعليم فى ظل هذا الواقع المؤلم؟
- وضعنا خططاً طارئة لاستمرار التعليم، أبرزها اعتماد المدارس الافتراضية التى يلتحق بها آلاف الطلاب، وعقدنا امتحان الثانوية العامة للطلاب الذين يعيشون خارج غزة، وسنعقد امتحان الثانوية العامة لطلاب غزة قريباً، ومصرون على أن يكون الأمل هو الأساس، فالأجيال التى رأت ويلات الحرب أصبحت صامدة، بعضهم يدرسون تحت القصف من خلال المراكز والمبادرات التعليمية المنتشرة فى أرجاء القطاع، بجانب تقديم الدعم النفسى للطلاب، من خلال عقد بعد الدورات من جهات مختلفة.
تحديات تواجه التعليم بالقطاع
نواجه تحديات كبيرة بسبب هجمات الاحتلال الإسرائيلى على التعليم فى فلسطين الذى أصبح هدفاً مباشراً للاحتلال، حيث يستهدف الحجر والبشر ويحرم آلاف الطلاب من حق التعليم، فالعدوان مستمر وآلية الحرب مستمرة، فالاحتلال يرغب فى إبادة الأطفال وتدمير الأمل والمستقبل فى نفوس أولادنا، لكننا فى استمرار العملية التعليمية رغم التحديات والصعاب، ومن بين أكبر التحديات الصعبة التى نواجهها هو انقطاع الكهرباء والإنترنت، ما يؤثر على استكمال التعليم، ونقص الأموال واحدة من الصعاب، لأننا نعيش أزمة اقتصادية كبيرة فمنذ أكثر من عام ونصف لم يتلق المعلمون رواتبهم.