قرية الطيرة.. استيطان صامت على أطراف رام الله
قرية الطيرة.. استيطان صامت على أطراف رام الله
يتوغل الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية بلا توقف دون أي مراعاة للاتفاقيات الدولية، وتقع قرية الطيرة غرب رام الله ويسكنها 1500 نسمة ويمتد وجودها على 3971 دونما، وعمرها أكثر من 300 عام فيما تواجه اليوم أخطر موجة استيطان منذ احتلال الضفة.
مزارعون ممنوعون من أرضهم
يسرق المستوطنون محصول العنب والخضار ويطرد المزراعون بالتهديد والسلاح ويتنكر المستوطنون بزي جيش الاحتلال الإسرائيلي ويعتقلون شبانا من القرية، فقد جرى تهديد أصحاب الأرض لإجبارهم على عدم العودة إلى الأرض، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
حصار الأرض
وتحاصر قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي الطرق المؤدية إليها فهي تحاصر الطريق 443 وهو شريان القرية الحيوي وقد تم في عام 2002 منع دخول الأفراد من الطريق الرئيسي وجرى إجبارهم على اتخاذ طرق بديلة خطرة ومتصدعة فيما أُجبر طلبة وأساتذة على السير عبر ممرات مياه للوصول إلى المدرسة المحاصرة بالمستوطنات.
توسيع استيطاني
مستوطنة جفعات زئيف تزحف على أراضي الطيرة، وجرى التوسع الاستيطاني بشكل يطوق القرية حّول حياة أهلها إلى معركة يومية للحفاظ على ما تبقى من أرضهم، فيما توجد عشرات الإخطارات بهدم بيوت ومنشآت زراعية وهذا يعني تهجيرا قسريا لسكان القرية في المستقبل القريب.
حرب مستمرة
وتقترب الحرب الإسرائيلية على غزة من مرور سنتين عليها دون توقف وسط ضغط على الحكومة الإسرائيلية للعمل على إفراج عن المحتجزين الإسرائيليين وسط رفض إسرائيلي لأي صفقة لوقف الحرب بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي رغم مساعي الوسطاء الثلاثة لوقف الحرب وهم مصر والولايات المتحدة الأمريكية وقطر.