السوق الجديدة في العاشر من رمضان.. بيئة تجارية آمنة للبائع والمستهلك
السوق الجديدة في العاشر من رمضان.. بيئة تجارية آمنة للبائع والمستهلك
المهندس علاء عبداللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، أوضح أن السوق الجديدة تعكس اهتمام الدولة بتوفير بيئة تجارية منظمة وآمنة لكل من البائع والمستهلك.
وأشار «مصطفى» إلى أن السوق تمتد على مساحة ألف متر مربع وتضم 141 باكية متنوعة، تتيح شراء الخضراوات والفواكه الطازجة واللحوم والدواجن والأسماك، إضافة إلى منافذ لبيع الملابس والأحذية، لتصبح وجهة شاملة للأهالى، ولم تعد السوق مجرد مكان للبيع والشراء، بل تحولت إلى خطوة استراتيجية لتنظيم التجارة، والحد من ظاهرة الباعة الجائلين، وضمان وصول السلع بجودة وأسعار مناسبة.
وتصف راوية السيد، وهى من سكان المدينة، شعورها بالسوق الجديدة قائلة: «أستطيع شراء جميع احتياجاتى بسهولة ويسر، فالأسعار واضحة على كل صنف، والتنظيم جعل التسوق أكثر راحة»، كلماتها تعبّر عن ارتياح واضح للتغيير الذى طال شكل السوق وسهولة الحركة فيها. تتفق معها أمنية إسماعيل، أحد الباعة بالسوق التى تتذكر معاناة الماضى: «فى السابق كنا نعانى من وضع البضائع على الأرض، وهو ما كان يسبب لنا مشقة بدنية ومنظراً غير مقبول، أما اليوم فقد تغير كل شىء بفضل هذه السوق».
فريد جمال، موظف بالعاشر من رمضان، يرى أن السوق الحضارية خطوة أولى نحو تطوير أكبر: «كنا نحلم بهذا المشهد الحضارى ليليق بحجم مدينة مثل العاشر من رمضان».