الفوضى في شوارع المقطم تتحول إلى أسواق منظمة وسلع في متناول الجميع
الفوضى في شوارع المقطم تتحول إلى أسواق منظمة وسلع في متناول الجميع
بعد 30 عاماً من الزحام والفوضى فى شوارع المقطم، تنفّس الأهالى الصعداء أخيراً مع إزالة سوق «الزلزال» العشوائية التى حوّلت شارع 9 الشهير لكتلة من الازدحام والضوضاء، فاليوم يقف الباعة والمواطنون أمام مشهد مختلف تماماً، أسواق حضارية حديثة، منظمة، ومزودة بكل الخدمات تمثل نقلة حقيقية للمنطقة، وتؤكد نجاح جهود الدولة المصرية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى وصندوق «تحيا مصر» فى مواجهة العشوائيات وتحسين جودة الحياة.
أنشأ صندوق «تحيا مصر»، سوق عمار بن ياسر على مساحة 5 أفدنة، تضم 95 محلاً بمساحات مختلفة، 4 أفران، كافتيريا، مناطق انتظار مظللة، ومرافق كاملة، كذلك سوق عبدالمجيد محمود، فصارت وجهة تجارية متكاملة بمولاتها الأربعة، 222 محلاً، مسجد، مناطق انتظار، وأنظمة إنذار آلى.
«خليفة»: نموذج متكامل للخدمات والتنظيم يعكس رؤية الدولة فى التنمية المستدامة
هشام خليفة، رئيس قطاع المشروعات بالصندوق، أكد لـ«الوطن»، أن الهدف من المشروع لم يكن فقط نقل الباعة، بل تقديم بيئة حضارية تحمى صحة وسلامة المواطنين. وقال «خليفة»: «الأسواق الجديدة مش مجرد محلات، لكنها نموذج متكامل للخدمات والتنظيم، وهذا حق المواطن فى شوارع نظيفة وآمنة، وتجربة أسواق المقطم تعكس رؤية الدولة نحو الانطلاق للتنمية المستدامة فى إطار «الجمهورية الجديدة»، حيث لا مكان للأسواق العشوائية التى طالما تسببت فى الحرائق، والمخلفات، وانسداد الطرق.
سكان المقطم يرون أن المشروع أعاد الروح للمنطقة، فقالت أم هند، من السكان القدامى: «الأسواق الجديدة آمنة بعد إزالة سوق الزلزال العشوائية، وهى خدمة جيدة ونقلة حضارية لأهالى المقطم، والخدمات المقدمة فى السوق الجميلة على أعلى مستوى كذلك مستوى النظافة، وبنشكر الدولة والقيادة السياسية والمسئولين من تحيا مصر ومحافظة القاهرة على اهتمامهم بالرقابة على الأسواق الجديدة لاستمرار تقديم الخدمات بالجودة المطلوبة».