مدير المعهد الأوروبي الآسيوي: فرنسا تواجه أزمة دستورية تتجاوز السياسة
مدير المعهد الأوروبي الآسيوي: فرنسا تواجه أزمة دستورية تتجاوز السياسة
قال ماهر نقولا فرزلي، مدير المعهد الأوروبي الآسيوي، إنَّ فرنسا تعيش اليوم أزمة متعددة الأبعاد، ليست فقط سياسية بل اقتصادية وصناعية واجتماعية، مشيرًا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعاني من أزمة ثقة كبيرة، إذ تُظهر استطلاعات الرأي أن أقل من 20% من الشعب الفرنسي يثقون به.
تعيين رئيس الحكومة الجديد سيباستيان لوكورنو لم يكن بطريقة حاسمة
وأضاف مدير المعهد الأوروبي الآسيوي، في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعيين رئيس الحكومة الجديد سيباستيان لوكورنو لم يكن بطريقة حاسمة، بل طُلب منه فقط التفاوض مع القوى السياسية لتشكيل الحكومة، مما يدل على هشاشة النظام السياسي الحالي، متابعًا أن ذلك يشير إلى ضعف حقيقي في بنية النظام، بل ويمتد إلى ما هو أبعد من السياسة ليصل إلى بنية الدستور نفسه.
ماكرون أضعف دستور الجمهورية الخامسة
وأكد أنَّ الرئيس ماكرون أضعف دستور الجمهورية الخامسة الذي وضعه شارل ديجول بالتعاون مع ميشال دوبريه قبل أكثر من 6 عقود لضمان الاستقرار السياسي، موضحًا أنَّ دولة فرنسا قد تدخل في أزمة دستورية كبرى في الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنَّ النظام الذي أنشئ لتجاوز فترات الانهيار السياسي والانقلابات، بات اليوم مهددًا بسبب ممارسات الرئاسة الحالية.