في عمر 95 عاما.. أمريكي يدخل جينيس كأكبر بشري يصل إلى القطب الشمالي
في عمر 95 عاما.. أمريكي يدخل جينيس كأكبر بشري يصل إلى القطب الشمالي
منذ ريعان شبابه، حلم بزيارة القطب الشمالي، لكن حلمه الذي راوده طيلة حياته لم يُكتب له التحقق إلا بعدما بلغ من العمر أرذله، إذ نجح مؤخرًا المسن الأمريكي ريتشارد ديك في تحقيق رقم قياسي وحلمه أيضًا، ليكون الإنسان الأكبر عمرًا الذي يصل إلى تلك النقطة المتجمدة، ويتزلج عليها في عمر 95 عامًا.
تفاصيل الرحلة الشاقة
على الرغم من تقدم «ريتشارد» في العمر فإنه رياضي ونشيط بالنسبة لسنه، ويحب قضاء الوقت في التزلج على الجليد وسط بلاده، لكنه حظي مؤخرًا بفرصة الوصول إلى أقصى نقطة شمالًا في العالم، وتحقيق حلمه بل وتسجيل أول رقم قياسي في حياته بموسوعة جينيس العالمية، حسبما كشفت عبر الموقع الرسمي لها.
ومؤخرًا أصبح المسن الأمريكي أكبر شخص يصل إلى القطب الشمالي في العالم، ويُمارس رياضة التزلج عليه، إذ حقق الرقم القياسي بشكل غير متوقع.

في رحلته كان ريتشارد ديك برفقة 5 أفراد من عائلته، بمن فيهم حفيدته ألكسندرا، الذين ساعدوه في التخطيط لحلمه وتحقيقه إذ نظموا له خطط السفر، ووفروا جميع احتياطات السلامة، وقدّموا أدلةً إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية؛ ليساعدوا جدّهم في تحقيق رقم قياسي كمفاجأة كبيرة وغير متوقعة له.
على أكمل وجه، استعد الأمريكي المسن لرحلته العصيبة بالقطب الشمالي، وارتدى ملابس مخصصة للتواجد في مثل هذا الطقس شديد البرودة، والتقط بعض الصور على متن السفينة التي يستقلها قبل الاستعداد لدخول الأرض القاحلة المتجمدة، حيث تزلج حول كتل الجليد الزلقة وعبر الثلوج الهشة.
ونجح ريتشارد ديك في العبور بين كتل الجليد والتضاريس القاسية، مستخدمًا زلاجاته لدفع نفسه عبر الأسطح الموحلة، بينما كان يستمتع بجميع المناظر في الشمال، بما في ذلك الجبال الثلجية التي كانت تطفو في المياه الباردة.
وعلى الرغم من درجات الحرارة المتجمدة والتمارين الرياضية غير المعتادة التي مارسها استعدادًا لهذه الرحلة، فإنه شعر بسعادة غامرة لرؤية القطب الشمالي أخيرًا، وتحقيق الهدف الذي طال انتظاره في قائمة أمنياته.