10 عادات تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.. مارسها يوميا
10 عادات تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.. مارسها يوميا
عادة ما يشخص ملايين الأشخاص سنويًا بمرض السرطان، ما يجعله أحد الأسباب الرئيسية للوفاة عالميًا، لكن المفاجأة أن عددًا كبيرًا من هذه الحالات يرتبط بعوامل يمكن التحكم فيها، مثل النظام الغذائي والنشاط البدني ونمط الحياة اليومي، وبحسب منظمة الصحة العالمية (WHO) تشير الدراسات الحديثة إلى أن اتباع عادات صحية يومية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ على المدى الطويل، لذا خلال السطور التالية إليك 10 عادات حياتية تقلل من خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير.
هذه العادات لا تتطلب تغييرات جذرية، بل خطوات بسيطة ومدروسة تساهم في تعزيز المناعة، تقليل الالتهاب، وتحسين قدرة الجسم على مقاومة الأمراض.

10 عادات حياتية تقلل من خطر الإصابة بالسرطان
1- تناول وجبات الطعام في وقت متأخر من الليل قد يسبب اضطرابًا في الساعة البيولوجية، ما يؤثر على أنواع السرطان المرتبطة بالهرمونات، مثل سرطان الثدي والبروستاتا، ويساعد تأجيل العشاء إلى وقت مبكر من المساء وتركه قبل النوم بساعتين على الأقل على تحسين عملية الأيض، ويقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
2- يعد النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضراوات النابضة بالحياة، وخاصةً تلك ذات الألوان الداكنة كالتوت والسبانخ والجزر والطماطم، يعزز مستويات مضادات الأكسدةن إذ تربط الدراسات بين الأنظمة الغذائية الغنية بالكاروتينات والفلافونويدات وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي والرئة والقولون والمستقيم، فاللون الموجود على الطبق ليس مرضيًا فحسب، بل وقائي أيضًا.
3- المشي لمدة 15 دقيقة بعد الغداء أو العشاء يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم ويقلل الالتهاب، لأن الالتهاب المزمن عامل معروف في تطور السرطان، وخاصة سرطان البنكرياس والقولون، وهذه العادة اليومية البسيطة تساعد على الهضم وتقي من السرطان.
4- يرتبط ميكروبيوم الأمعاء ارتباطًا مباشرًا بصحة المناعة، لأن تنوع البكتيريا المعوية يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، ويمكن للأطعمة المخمرة مثل الزبادي وبعض أنواع المخللات، أن تغذي هذا النظام البيئي وتعزز الدفاعات الطبيعية.
5- قد يؤدي تسخين الطعام في علب بلاستيكية إلى إطلاق مواد كيميائية تسبب خللاً في الغدد الصماء، والتي تربطها الأبحاث بالسرطانات الحساسة للهرمونات، وتعد الأواني الزجاجية أو الخزفية أو الفولاذية المقاومة للصدأ بدائل أكثر أمانًا، إذ تقلل من التعرض غير الضروري للمواد الكيميائية.
النوم الجيد والجلوس لفترات طويلة
6- النوم الجيد والمنتظم ليس رفاهية، لأنه يؤثر اضطراب النوم على مستويات الميلاتونين، المعروف بقدرته على الحماية من تلف الحمض النووي، كم أن العاملين في نوبات ليلية يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بسرطاني الثدي والبروستات بسبب اختلال الساعة البيولوجية، ويعد روتين النوم المنتظم أداة دفاعية فعّالة.
7- الجلوس لفترات طويلة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون وبطانة الرحم والرئة، بغض النظر عن ممارسة الرياضة، وحتى التوقف كل ساعة أو العمل أثناء الوقوف لأجزاء من اليوم يمكن أن يخفف من المخاطر المرتبطة بأنماط الحياة الخاملة.
8- يتعبر الكركم والثوم والزنجبيل ليسوا مجرد معززات للنكهة، فقد أظهرت الدراسات المخبرية أن الكركمين الموجود في الكركم والأليسين الموجود في الثوم لهما تأثيرات مضادة للالتهابات والسرطان، وعلى الرغم عدم وجود علاج شافي، فإن إضافتهما باستمرار إلى طبقات الطهي يوفر حماية طويلة الأمد.
9- ترتفع معدلات الإصابة بسرطان الجلد، ليس فقط بسبب العطلات الشاطئية، بل أيضًا بسبب التعرض اليومي لأشعة الشمس أثناء التنقل أو الأعمال المنزلية لذا، فإن ارتداء الملابس الواقية والقبعات واسعة الحواف واستخدام واقي الشمس أثناء الخروجات الروتينية لا يقل أهمية عن استخدامه أثناء العطلات، لأن الوقاية من حروق الشمس المتكررة يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
10- يؤثر التوتر المزمن على الاستجابات المناعية، ويمكن أن يهيئ ضعف المناعة بيئة خصبة لنمو السرطان، وتساعد تقنيات مثل التنفس الواعي أو فترات التأمل القصيرة على خفض مستوى الكورتيزول، وتظهر الأبحاث أن الناجين من السرطان الذين مارسوا اليقظة الذهنية أفادوا بتحسن مؤشرات المناعة لديهم وانخفاض قلق تكرار المرض.