حكم قول «حرما» بعد نهاية الصلاة.. عادة أم بدعة؟
حكم قول «حرما» بعد نهاية الصلاة.. عادة أم بدعة؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم تبادل المصلين لجملة حرمًا عقب الصلاة، مؤكدة أنها من باب الدعاء المشروع الذي توارثه المسلمون عبر الأجيال، وأنها تحمل معاني الرحمة والتواد، بما يعزز القيم الروحية بين المسلمين بعد أدائهم للعبادة.
من صور الدعاء الطيب
وذكرت دار الإفتاء غبر صفحتها للشخصية، أن قول حرما بين المصلين بعد الفراغ من الصلاة ليس بدعة، بل هو صورة من صور الدعاء الطيب الذي يتمنى فيه المسلم لأخيه أن يرزقه الله الصلاة في الحرم الشريف.
وأوضحت أن الدعاء عقب الصلاة مشروع ومستحب، إذ وردت أحاديث وآثار عن السلف والخلف في استحباب ذكر الله والدعاء بعد الانتهاء من الصلاة، مشيرة إلى أن العادة جرت بين المسلمين على تبادل مثل هذه العبارات التي تحمل الخير والرحمة.
وأكدت الدار أن هذه الأدعية من السنن المستحبة التي تقوي روابط الأخوة بين المصلين، وتعزز روح الجماعة، وتنسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تحث على نشر المحبة والدعاء بالخير.