كاتب صحفي: جلسة مجلس الأمن بشأن قطر محاولة لتهدئة الخواطر
كاتب صحفي: جلسة مجلس الأمن بشأن قطر محاولة لتهدئة الخواطر
قال الكاتب الصحفي أشرف أبو الهول، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن جلسة مجلس الأمن التي خُصصت لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على قطر لم ترتقِ إلى مستوى الحدث، واصفًا ما جرى بأنه «محاولة لتهدئة الخواطر» دون اتخاذ خطوات عملية أو قرارات حازمة.
بيان ضعيف يفتقر إلى المضمون
وفي مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أوضح أبو الهول أن البيان الصادر عن الجلسة أعرب عن التضامن مع قطر وأدان العدوان الذي استهدف أراضيها، لكنه لم يذكر اسم الدولة المعتدية – إسرائيل – بشكل مباشر، ولم يحدد آلية للمساءلة أو العقاب، معتبرًا أن ذلك يُفرغ البيان من مضمونه.
وأضاف: «الاجتماع لم يتطرق إلى الأسباب الجوهرية لهذا العدوان، وفي مقدمتها استمرار الحرب على غزة، واستمرار الاحتلال، واستمرار الجرائم بحق الشعب الفلسطيني».
وانتقد أبو الهول ما وصفه بـ«ازدواجية المعايير» في تعاطي المجتمع الدولي مع الأزمات، وقال: «لو أن دولة أخرى – غير إسرائيل – ارتكبت هذا النوع من العدوان على أراضي دولة ذات سيادة، لرأينا تحركًا دوليًا واسع النطاق، لقد شاهدنا كيف تحركت جيوش العالم ضد العراق عندما غزا الكويت، لكننا لم نر شيئًا مشابهًا ردًا على العدوان الإسرائيلي على قطر».
إسرائيل تجاوزت كل حدود الرد المشروع
واعتبر أن ما قامت به إسرائيل حتى الآن يتجاوز الرد أو الانتقام لما حدث في 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن «إسرائيل دمّرت غزة، وقتلت وأصابت مئات الآلاف، وليس فقط 62 ألفًا كما يرد في بعض التقديرات، والأعداد الحقيقية أكبر من ذلك بكثير»، مضيفًا أن «إسرائيل تجاوزت كل حدود الانتقام المشروع إن وُجد».
وختم أبو الهول بالقول إن الجلسة لم تُنصف قطر، ولم تُحاسَب إسرائيل، مؤكدًا أن المطلوب ليس فقط إدانة لفظية، بل إجراءات ملموسة لوقف العدوان، وإنهاء الحرب، وتحقيق العدالة.