في ذكرى وفاته.. حكاية طلب غريب من بليغ حمدي لـ عمار الشريعي بسبب «ولاعة»
في ذكرى وفاته.. حكاية طلب غريب من بليغ حمدي لـ عمار الشريعي بسبب «ولاعة»
يتميَّز بليغ حمدي بأنه لم يكتفِ بأن يكون ملحنا فقط، ولكن صاحب رؤية موسيقية مختلفة ومشروع فني يحمل بصمته، فضلًا عن قدرته على الجمع بين التلحين والتأليف، وعُرف عنه قيامه بكتابة عدد من الأغنيات باسم مستعار «ابن النيل»، وهناك عدد من الأغنيات كتب مطلعها بنفسه واستكملها شعراء آخرون.
32 عامًا تمر على ذكرى وفاة بليغ حمدي، والذي رحل يوم 12 سبتمبر عام 1993، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا، إذ تعامل مع كبار نجوم ونجمات زمن الفن الجميل، على رأسهم كوكب الشرق أم كلثوم، والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، شادية، وردة، محمد رشدي.
بليغ حمدي المتفرد في عالم الموسيقى
ومن المواقف الطريفة التي عاشها بليغ حمدي مع العازف الشاب وقتها عمار الشريعي، خلال تواجدهما في دولة المغرب بصحبة عبدالحليم حافظ والفرقة الموسيقية، إذ حكى «بليغ» حسبما قاله عمر بطيشة في كتاب «ذكرياتي مع نجوم الأغاني»: تصادف أن سهرت في ليلة مع أحد أفراد هذه الفرقة وهو عمار الشريعي في غرفتي بالفندق، وفجأة انقطع التيار الكهربي فبحثت عن ولاعتي لأوقد شمعة لتضيء لي أنا و«عمار».

ذكرى وفاة بليغ حمدي
واستطرد بليغ حمدي قائلًا: ولم أدرِ بنفسي وأنا أقول لـ عمار الشريعي، والنبي يا عمَّار دوَّر معايا على ولاعتي، وهكذا جلسنا نحن الاثنين على سجادة الغرفة بالأرض نبحث عن الولاعة تحت الكراسي والكنبة والترابيزة، ولم أتذكر أن العازف الشاب عمار الشريعي كفيف أصلًا.