كواليس محاولة اغتيال قادة حماس.. هل خطط الموساد لعملية برية في قطر؟
كواليس محاولة اغتيال قادة حماس.. هل خطط الموساد لعملية برية في قطر؟
الموساد تحفظ على إجراء العملية عن طريق عملائه
كما أوضحت المصادر أن تحفظات الموساد بشأن العملية البرية أثرت في نهاية المطاف على كيفية تنفيذ الضربة، وربما على احتمال نجاحها، وعكست معارضة أوسع داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية للهجوم الذي أمر به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وبينما يتفق مسؤولون أمنيون إسرائيليون على ضرورة ملاحقة جميع قادة حماس، بمن فيهم المقيمون في الخارج، واستهدافهم في نهاية المطاف، شكك كثيرون في توقيت العملية، نظرًا لاجتماع مسؤولي حماس في قطر من أجل مناقشة اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
وبدلاً من نشر عملاء الموساد، لجأت إسرائيل، الثلاثاء الماضي، إلى خيار ثانوي، ألا وهو إطلاق 15 طائرة مقاتلة أطلقت 10 صواريخ من بعيد.
وقالت حماس إن الغارة الجوية لم تسفر عن مقتل مسؤولين كبار، بمن فيهم نائب رئيسها خليل الحية، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل عدد من أقارب ومساعدي وفدها، إضافة إلى ضابط قطري.
إسرائيل لم تحصل على ما أرادت
بالمقابل، رفض المسؤولون الإسرائيليون حتى الآن الإفصاح علنًا عن تقييماتهم لنتيجة عملية اغتيال قادة حماس، مع أنه في أعقاب العملية مباشرةً، بدا أن إسرائيل لم تحصل على ما أرادت، وفقًا لشخص مطلع على تفاصيل العملية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول له بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
كذلك فإنه ليس من الواضح ما إذا كانت العملية البرية ستحظى بفرصة أكبر للنجاح، مع الإشارة إلى أنه في العام الماضي، زرع عملاء الموساد قنبلة في غرفة نوم زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران، ما أدى إلى اغتياله.
وقال أحد الإسرائيليين المطلعين على الأمر: «هذه المرة، لم يكن الموساد مستعدًا للقيام بذلك على الأرض»، مضيفاً أن الجهاز اعتبر قطر وسيطًا مهمًا في المحادثات مع حماس.