ارسم حلمك لون مستقبلك.. ورشة لأطفال قرية تونس في مركز الفيوم للفنون
ارسم حلمك لون مستقبلك.. ورشة لأطفال قرية تونس في مركز الفيوم للفنون
ألوان مبهجة، رسومات تحكي طموحات المستقبل، والهوايات، والأفكار، وتخرج مواهب أطفال قرية تونس السياحية على ضفاف بحيرة قارون، يجتمعون كل أسبوع للرسم واللعب والتحدث مع بعضهم البعض، هكذا جمعت آنا عبلة الأطفال داخل مركز الفيوم للفنون أطفال القرية لاستكشاف مواهبهم.
وكشفت آنّا عبلة زوجة ابراهيم نجل الفنان محمد عبلة، إنّها درست الفن مع الأطفال تحديدًا، وحينما قدمت إلى قرية تونس كانت تريد أن تكون فاعلة في المجتمع الذي تعيش فيه، بهدف أن تقول للمجتمع «شكرًا لأنكم سمحتم لي بالعيش بينكم، حتى تقدم لهم شيئًا إيجابيًا للمجتمع الذي رحب بها بينهم».
ورشة رسم وتلوين للأطفال
وأشارت آنا في تصريحات لـ«الوطن»، إلى أن الترفيه والسعادة جزء كبير من ورشة رسم وتلوين الأطفال بقرية تونس بمحافظة الفيوم، لكن هناك جزء مهم آخر، وهو أنها تعلم الأطفال الفن في مجموعة، فيتعلموا المشاركة، والحديث، والتأثير في بعضهم البعض.

موضوع محدد لكل ورشة
وأضافت آنا عبلة، أنّ هناك خطة وعنوان محدد كل أسبوع للورشة، مثل ما يميز كل منهم، وما المفضل بالنسبة لهم، فمنهم من رسم كرة ومحمد صلاح، ومنهم من رسم الطبيعة والطيور، وآخرين الألعاب، أو الطعام، وبذلك تتمكن من معرفة ما يدور داخل عقل كل طفل.
وأوضحت إنّ خطة الورشة، أن يؤدي كل أسبوع للأسبوع الذي يليه، وهذا النهج سيستمر طيلة الأشهر المقبلة، لكنها تترك مساحة للتغييرات غير المتوقعة، والتطور الأسرع مما تتخيل، لكن الأهم أن تنفذ أمورًا قريبة لهم، وتخصهم وليست بعيدة عن بيئتهم التي تميز قرية تونس السياحية عن غيرها.

استكمال الورشة لمدة عام
وأكدت آنا، أن الورشة لن تتوقف خلال الدراسة، بل رتب الأطفال جدولهم الدراسي لاستكمالها حتى لا تتعارض مع دراستهم، حيث من المقرر أن تستمر لمدة عام، موضحةً أن هناك خطة للورشة واختتامها سيكون بتنظيم معرض لرسومات الأطفال وتطورهم في القاهرة بحضورهم.