تقديرات استخباراتية: إيران قادرة على تصنيع القنبلة النووية مستقبلا

كتب: محمد عبد العزيز

تقديرات استخباراتية: إيران قادرة على تصنيع القنبلة النووية مستقبلا

تقديرات استخباراتية: إيران قادرة على تصنيع القنبلة النووية مستقبلا

أكدت دولة الاحتلال الإسرائيلي أن المنشآت النووية الإيرانية لم تدمر بالكامل رغم الضربات الأمريكية التي استهدفتها خلال حرب الـ«12 يوم»، وهو ما يتناقض مع تقارير البيت الأبيض، بحسب صحيفة «لو موند» الفرنسية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية فرنسية، قالت إن الإسرائيليون قدموا تقييم خاص للضربات المركزة على «النووي الإيراني».

وبحسب المسؤول الدبلوماسي الفرنسي، الذي كان على دراية بهذه المحادثات، اعترفت إسرائيل بأنه على الرغم من تدمير مواقع تصنيع أجهزة الطرد المركزي ومعظم المنشآت المستخدمة لتخصيب اليورانيوم، وخاصة في موقعي فوردو ونطنز، لا يزال الإيرانيون يمتلكون هذا النوع من المعدات.

مسألة وقت قبل استكمال العمل

وتعتقد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، أن عدد المعدات قليل لاستنئاف البرنامج النووي على المدى القريب، لكنها مسألة وقت فقط.

وأكدت دولة الاحتلال أن طهران احتفظت بكامل مخزونها من المواد اللازمة لإنتاج قنبلة نووية، ويقدر الإسرائيليون أن إيران تمتلك 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم في شكل غازي، وللاستخدام المدني، يجب تخصيب هذه المادة بنسبة تتراوح بين 20% و60%، على عكس الاستخدام العسكري الذي يتطلب تخصيبًا بنسبة 90%.

طهران تحتفظ بكامل خبرتها

وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن ذلك يتطلب مساحة 250 مترًا مربعًا فقط، وهي في متناول السلطات الإيرانية، كما تحتفظ طهران بكامل خبراتها رغم مقتل أكثر من 12 عالمًا نوويًا.

وقالت الصحيفة الفرنسية، إن إسرائيل ربما ستشن هجمات جوية ضد إيران مجددًا إذا بدا أن البرنامج يستعيد قوته، لكن هذه المرة، ووفقًا لتصريحات الإسرائيليين، فإن نظام طهران (نظام خامنئي)، هو المستهدف، لا سيما الأهداف السياسية والاقتصادية، وليس ترسانته النووية فحسب.

وأوضحت «لو موند» وفقًا لمصادرها، أنه مع ذلك، لا يبدو أن إسرائيل تستعجل شن هجوم واسع النطاق، كما لا تعارض فكرة الاتفاق، لكنها تشترط الوقف التام لجميع عمليات تخصيب اليورانيوم.


مواضيع متعلقة