كيف يتعامل الجهاز المناعي مع الفيلر؟.. استجابات خطيرة
كيف يتعامل الجهاز المناعي مع الفيلر؟.. استجابات خطيرة
اتجهت العدية من الفتيات إلى استخدام تقنية الفيلر ضمن عمليات التجميلة البسيطة وغير الجراحية دون معرفة الأضرار التي يمكن التعرض لها وخاصة جهازها المناعي الذي يكون له استجابة خطيرة في أغلب الأوقات، إذ يمكن أن يودي إلى الإصابة بعدوى بكتيرية شديدة، أو حدوث خراجًا تحت الجلد، إذ يرتبط الفيلر ارتباطًا مباشرًا بالجهاز المناعي، لذا يجب الانتباه جيدًا، قبل الإقبال على هذا الإجراء التجميلي.
وحول هذه المخاطر، أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن الجهاز المناعي يتعامل مع الفيلر باعتباره مادة غريبة، قد تُؤدي إلى إحداث تفاعلات مناعية تختلف حسب نوع الفيلر وكميته، وحساسية الجسم تجاه المواد الغريبة، ويبدأ الجسم في تنشيط خلايا مناعية تبتلع جزيئات الفيلر وتحاول عزلها، ما يُؤدي إلى التهابات مزمنة أو تليفات موضعية.

كيف يتعامل الجهاز المناعي مع الفيلر؟
يتعامل الجهاز المناعي مع الفيلر على أنه مادة غريبة، وتبدأ خلايا المناعة التحسسية في التفاعل، لتطلق كميات كبيرة من مادة الهيستامين، ما يُؤدي إلى توسع الأوعية الدموية وزيادة نفاذيتها، وبالتالي حدوث تورم واضح واحمرار في المنطقة المحقونة، وفي بعض الحالات قد يُؤدي إلى حدوث طفح جلدي، نادرًا ما تصل الاستجابة المناعية إلى تفاعلات خطيرة مثل صعوبة التنفس، أو صدمة تحسسية، وفقًا لـ«بدران».
احتمالية حدوث عدوى بسبب الفيلر
يمكن أن يتفاعل الجهاز المناعي ويؤدي إلى حدوث عدوى، وغالبًا ما تكون نتيجة دخول البكتيريا أو الفطريات إلى الأنسجة تحت الجلد، لذا يبدأ الجهاز المناعي بإرسال الخلايا المتعادلة والأكولة إلى موقع العدوى لمحاصرة الميكروبات، ويؤدي ذلك إلى ظهور التهاب موضعي في صورة احمرار، تورم، وارتفاع الحرارة في المنطقة المحقونة، في بعض الحالات قد يحدث خراجًا تحت الجلد.