الأردن: حكومة «تل أبيب» تتعمد إعاقة «حل الدولتين»
الأردن: حكومة «تل أبيب» تتعمد إعاقة «حل الدولتين»
كتبت - منة فرج:
أكد العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، أن إسرائيل تمادت فى إجراءاتها غير الشرعية التى تعيق حل الدولتين وتنسف فرص تحقيق السلام العادل، وقال، فى كلمته أمام القمة، إن إسرائيل مستمرة فى تهديد أمن واستقرار لبنان وسوريا، وها هى الآن تعتدى على سيادة قطر وأمنها.
وشدد على وقوف الأردن إلى جانب قطر بكل الإمكانيات، مؤكداً دعم المملكة المطلق لأى خطوة تتخذها الدوحة لمواجهة هذا العدوان، ولحماية أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، وقال: «أمن قطر أمننا، واستقرارها استقرارنا، ودعمنا لكم مطلق»، مشيراً إلى أن العدوان الإسرائيلى على الدوحة جاء بعد حوالى عامين من بدء الحرب الوحشية على قطاع غزة، والتى خرقت خلالها إسرائيل القانون الدولى وكل القيم الإنسانية.
ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تزداد هيمنة وتطرفاً لأن المجتمع الدولى سمح لها بأن تكون فوق القانون، داعياً إلى مراجعة شاملة لكل أدوات العمل العربى والإسلامى المشترك لمواجهة خطر هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، مشدداً على ضرورة أن تخرج القمة اليوم بقرارات عملية لمواجهة هذا الخطر، معتبراً أن العدوان على قطر دليل واضح على أن التهديد الإسرائيلى لا يعرف حدوداً.
ومن جانبه أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى حسين إبراهيم طه -بشدة- الاعتداء الإسرائيلى على دولة قطر، مؤكداً أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وخرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن هذه اللحظة تمثل فرصة للدول العربية والإسلامية من أجل اتخاذ موقف موحد وحاسم تجاه الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً أن المبادرة القطرية تأتى امتداداً لمسيرتها فى الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية.
وأوضح الأمين العام للمنظمة أن المنظمة تجدد تضامنها الكامل مع قطر، وتدعم كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، كما دعا مجلس الأمن الدولى إلى تحمل مسئولياته العاجلة لوقف الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، مشدداً على أن الهجوم على قطر ما هو إلا امتداد لاعتداءات إسرائيل المتواصلة ضد الشعب الفلسطينى.