أحمد موسى: لن يكون هناك استقرار عالمي إلا بقيام دولة فلسطينية
أحمد موسى: لن يكون هناك استقرار عالمي إلا بقيام دولة فلسطينية
كتبت: منة الله وليد
شدد الإعلامي أحمد موسى على أن معاناة المواطن الفلسطيني مستمرة منذ عامين، محذرا من أن اقتلاع الفلسطيني من أرضه وقتله، قد يولّد موجات انتقامية تجوب العالم بأسره، متسائلًا: «إذا اضطر هذا المواطن إلى الانتقال لدولة أخرى، فهل ستكون تلك الدولة في أمان؟»، مؤكدا أن الاستقرار لن يتحقق إلا بوجود دولة فلسطينية عادلة.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، استشهد «موسى» بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها في القمة العربية الإسلامية، التي أكد فيها أن السلام والاستقرار لا يمكن فرضهما بالقوة، وأن الحل العادل هو السبيل الوحيد لإنهاء دوامة العنف.
وفي سياق متصل، حذّر موسى من تداعيات سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة على المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن جرائم الاحتلال رفعت منسوب الكراهية ضد إسرائيل إلى مستوى غير مسبوق، لدرجة أن أحدا لم يعد يجرؤ على الحديث عن أي تطبيع معها، وأن الرأي العام العالمي أصبح اليوم يقف ضدها، بينما تتعرض لعزلة وحصار من مختلف الجهات والاتجاهات.
وأوضح أن كل ما يفعله نتنياهو اليوم سيكون له رد فعل، وأن الشعب الفلسطيني قوي جدًا وسيأخذ حقه، وأن الذي عنده سبع سنوات سيكبر وسيأخذ حقه، مؤكدًا أن هذا شعب لا يخاف ولن يترك حقه، ولا يوجد شعب آخر يتحمل مثلهم.
الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه لإسرائيل
أشار إلى أن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه لإسرائيل، وأن العالم لن ينسى ما تفعله إسرائيل في غزة، وأن هناك من يرى أن نتنياهو يجازف بمنظومة السلام في المنطقة، مؤكدًا أن السلام لا يقوم على أنقاض وركام التهجير والاحتلال.
وشدد على أن نتنياهو مُصر على السير في مسار مدمر، وأنه لم يتجاوب مع المبادرات العربية، ولو تجاوب معها لحدث سلام ورخاء وتطبيع، موضحًا أن نتنياهو يضرب لأنه يحظى بحماية.
وتابع بأن على العالم إنقاذ الشرق الأوسط قبل انهيار السلام، وأن الـ108 مليون مواطن مستعدون لتقديم أي تضحيات للحفاظ على البلاد واستقرارها، لافتا إلى أن هذه المرحلة هي الأخطر، وأن من عاش أجواء 1967 يدرك ما يتحدث عنه.