«بايدن» بعد الرئاسة الأمريكية.. أزمات مالية والشركات تتجنبه خوفا من ترامب
«بايدن» بعد الرئاسة الأمريكية.. أزمات مالية والشركات تتجنبه خوفا من ترامب
كشفت صحيفة «وول ستريت» الأمريكية، عن معاناة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، البالغ من العمر 82 عامًا، من صعوبة في إيجاد مصدر دخل بعد انتهاء فترة رئاسته للولايات المتحدة يناير الماضي.
ويعاني جو بايدن من ديون كثيرة وصعوبات في الدخل، حيث تجاوزت الديون العائلية نحو 800 ألف دولار، بينها قرض على منزله على الشاطئ، بينما المحاضرات التي يقوم بها لا تحقق له دخلا مناسبا، فبعضها بـ275 ألف دولار، في الوقت نفسه، حصل بايدن على عقد لكتابة مذكراته، لكنه لم يتجاوز 10 ملايين دولار، وهو مبلغ قليل مقارنة بالرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي حصل على 60 مليون دولار مقابل كتابه.
خيارات «بايدن» المحدودة
قالت «وول ستريت»، إن خيارات «بايدن»، محدودة بسبب عمره وضعف شعبيته، كما أن الشركات الأمريكية والعالمية تخشى التعاقد معه لإلقاء المحاضرات أو تقديم الاستشارات، خشية إثارة غضب الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب.
متاعب صحية
ويخطط «بايدن» لإنشاء مركز رئاسي في جامعة ديلاوير، لكنه يواجه صعوبات كثيرة في جمع التبرعات، بالمقابل، يواجه متاعب صحية مع سرطان البروستاتا، وأزمات عائلية بسبب قضايا ابنه هانتر وأولاده.
انسحاب جو بايدن
كان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن انسحب من سابق الانتخابات الرئاسية الماضية ضد منافسه الجمهوري دونالد ترامب، بعد مخاوف داخل الحزب الديمقراطي بشأن عمره ومدى قدرته على قيادة الولايات المتحدة لفترة رئاسية أخرى.
وترشحت بدلا منه نائبته، كامالا هاريس، التي خسرت الانتخابات ضد «ترامب»، الذي أصبح رئيسا للبيت الأبيض منذ 8 أشهر تقريبًا.