خبير أمن معلومات يحذر من تركيب الصور بالذكاء الاصطناعي: يهدد الخصوصية
خبير أمن معلومات يحذر من تركيب الصور بالذكاء الاصطناعي: يهدد الخصوصية
تحدث المهندس محمد فتحي، خبير أمن المعلومات، عن تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارعة التي باتت تشغل العالم، والتي تحمل في طياتها مزيجًا من الفوائد الكبيرة والمخاطر الجسيمة، قائلا إنّ أحد أخطر مظاهر هذه التقنية هو انتهاك الخصوصية من خلال تركيب الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يتم تخزين صور المستخدمين على خوادم الشركات لاستغلالها في تطبيقات متعددة، ما يهدد خصوصية الملايين من الأشخاص.
الصور المزيفة باتت متقنة للغاية
وأضاف فتحي، خلال حواره مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا» عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الصور المزيفة أصبحت متقنة للغاية، يصعب على المستخدم العادي تمييزها عن الحقيقية، مشيرًا إلى أن الأدوات التقنية المتخصصة فقط هي القادرة على كشف هذه التزويرات.
وأشار إلى خطورة تقنيات «الديب فيك» التي تسمح بانتحال أصوات وشخصيات مشهورة لتلفيق تصريحات ملفقة، وهو ما أصبح يشكل تهديدًا كبيرًا للحقائق الإعلامية ولثقة الجمهور.
وعن الجوانب الإيجابية، أكد فتحي أن الذكاء الاصطناعي أسهم في تحسين العمليات الصناعية والإدارية، مثل الأتمتة والترجمة الفورية، ما يوفر الوقت والجهد في العديد من المجالات.
التكنولوجيا تسببت في فقدان وظائف تقليدية
وأشار أيضًا إلى أن هذه التكنولوجيا أدت إلى فقدان وظائف تقليدية، في حين وفَّرت فرص عمل جديدة في مجالات تطوير البرمجيات والأمن السيبراني.