حفيد الشيخ الحصري: جدي كان مدرسة في البشاشة والعطاء
حفيد الشيخ الحصري: جدي كان مدرسة في البشاشة والعطاء
كتبت: منة الله وليد
قال المستشار أيمن عبدالحكم، رئيس محكمة جنايات الجيزة، وحفيد القارئ الشيخ محمود خليل الحصري، إنه لا يزال يتذكر ملامح جده رغم صغر سنه آنذاك، مؤكدًا أنه حضر لإحياء ذكراه من منظور إنساني بحت باعتباره حفيده، موضحًا أن أكثر ما لفت نظره كثرة المترددين على منزل الشيخ الحصري، خاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث كان جده يستقبلهم بنفسه مبتسمًا، ويمنحهم مصحفًا صغيرًا يحتوي بداخله مبلغًا ماليًا يضعه بعناية حتى لا يُحرج أحد.
لحظات روحانية في سيدنا الحسين
وأشار «عبدالحكم»، خلال لقائه ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، المذاع على شاشة «سي بي سي»، مع الإعلامية هبة الأباصيري والإعلامية مها بهنسي، إلى أنه كان يتساءل في طفولته عن سبب كثرة هؤلاء الزوار بينما كان الحصري يربت عليه ويضحك مطمئنًا له، لافتًا إلى أن من الذكريات العزيزة على قلبه اصطحابه مع جده كل يوم جمعة إلى مسجد الإمام الحسين، حيث كان يجلس تحت قدميه يستمع إلى تلاوة سورة الكهف وسط جموع المصلين الذين كانوا يحرصون على مصافحته، واصفًا المشهد بأنه من أحب المشاهد إلى قلبه.
حرص على الكرامة والجمال
واختتم حفيد الشيخ الحصري حديثه بالإشارة إلى عادة مميزة ورثها عنه، وهي حرصه على أن تكون الأموال التي يتصدق بها جديدة، في صورة تعكس جمال العطاء وصون كرامة من يتلقاها.