الإفتاء تحذر من قول الزور: أشد أنواع الكذب ومضيعة للحقوق
الإفتاء تحذر من قول الزور: أشد أنواع الكذب ومضيعة للحقوق
أكدت دار الإفتاء المصرية أن قول الزور وشهادة الزور يعدان من أشد أنواع الكذب وأخطرها على الفرد والمجتمع، مشيرة إلى أن هذا السلوك المشين يقع ضمن أكبر الكبائر لما يترتب عليه من ضياع للحقوق، وإلحاق الأذى بالناس، وبذر للعداوة والشقاق في المجتمع.
وأوضحت الدار في بيان نشرته عبر منصاتها الرسمية أن شهادة الزور ليست مجرد كذب عابر، بل هي جريمة أخلاقية واجتماعية، تؤثر سلبا على منظومة العدالة، وتفتح باب الفساد والظلم، ما يهدد استقرار المجتمعات ويقوض ثقة الناس بالقانون.
واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» قالها ثلاثًا، «الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ - أَوْ قَوْلُ الزُّورِ»، مشيرة إلى أن النبي الكريم كان متكئا فجلس، وظل يكرر التحذير منها حتى قال الصحابة: «ليته سكت»، في دلالة على عظم هذه الخطيئة.
ودعت دار الإفتاء إلى ضرورة نشر الوعي المجتمعي بخطورة شهادة الزور، وضرورة التحلي بالصدق، خصوصا في الشهادات والإفادات القانونية، مؤكدة أن بناء المجتمعات لا يستقيم إلا على العدل والحق.
ويأتي هذا في إطار حملة توعوية تطلقها الدار بهدف تسليط الضوء على الظواهر السلبية التي تهدد القيم الأخلاقية في المجتمع، وعلى رأسها الكذب وقول الزور.