«شردي» يكشف آليات تمويل شبكات الإخوان: «بيغسلوا الفلوس عبر شركات ومصانع»
«شردي» يكشف آليات تمويل شبكات الإخوان: «بيغسلوا الفلوس عبر شركات ومصانع»
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي، إن فتحه ملف تنظيم الإخوان وإعلامه كشف أمامه مجموعة تساؤلات جوهرية عن مصدر التمويل وطبيعة العمل لدى هذه الشبكات، متسائلاً عن كيفية استمرار أفراد أو مؤسسات في الهجوم على مصر طوال عشر إلى خمسة عشر سنة دون مصدر إيراد واضح.
تساؤلات عن آليات التمويل الحقيقية
وأضاف «شردي»، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن غياب الإعلانات والشركاء التجاريين الظاهرين يدفع للتساؤل عن آليات التمويل الحقيقية، ومن هي الجهات التي تدفع ثمن البث والدعاوى الإعلامية؟.
وأوضح «شردي»، أنّه بدأ سلسلة حلقات تحقيقية بالتعاون مع الإعلامي حسام الغمري، الذي وصفه بأنه كان من قيادات الإعلام داخل الإخوان، مشيرًا إلى أن ما وصل إليهما من مستندات ومحادثات أثار دهشته وأظهر عمقًا في شبكات التمويل، مؤكدًا أن الردّ على عملهما جاء على شكل هجوم مكثف، حيث استُخدمت أجزاء من البرنامج في مخططات مضادة، ما يؤكد أن التحقيقات أصابت أهدافًا حساسة داخل تلك الجماعات.
شراء شركات ومصانع
وأشار «شردي» إلى آلية يصفها بأنها «شائعة» لدى جماعة الإخوان، تتمثل في جمع أموال عبر ما يُعرف بـ«سهم الدعوة» ثم إدخالها في أنشطة اقتصادية شراء شركات ومصانع وتشغيلها والتجارة والتصدير، معبّرًا عن أنّ هذه العمليات تُستخدم لغسل الأموال وبناء ثروة تُورث للأجيال القادمة، ما يجعل من التمويل عملاً منظّمًا ومنظومة اقتصادية موازية تدعم النشاط الإعلامي والسياسي.