قواعد الزواج تغيرت.. لماذا كان الحب نادرا في زيجات الماضي؟

كتب: محمد عزالدين

قواعد الزواج تغيرت.. لماذا كان الحب نادرا في زيجات الماضي؟

قواعد الزواج تغيرت.. لماذا كان الحب نادرا في زيجات الماضي؟

قال المخرج الكبير مجدي أحمد علي، إن مفهوم الزواج وأسبابه قد تغيّرت بشكل كبير بين الماضي والحاضر، موضحًا أن الزواج قديمًا كان يهدف بالأساس إلى تكوين الأسرة، ولم يكن الحب أحد دوافعه الأساسية، بل كان أمرًا نادرًا في تلك الحقبة.

تأثير الإنترنت والدراما على العلاقات الحديثة

وأضاف خلال استضافته ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC، أن التعارف بين الرجل والمرأة في الماضي لم يكن شائعًا كما هو الآن، وكانت العلاقات تنشأ غالبًا من خلال الخطبة أو ما يُعرف بـ «جواز الصالونات»، دون تجارب عاطفية سابقة، بخلاف الوضع الحالي الذي يتأثر بثقافة الإنترنت والأفلام والدراما، مما أوجد دوافع ومغريات مختلفة للزواج، وغيّر من طبيعة العلاقات بين الجنسين.

وعند سؤاله عن شعوره إذا أخبرته ابنته بأن زوجها لا يهتم بها، أجاب قائلاً: «سأخبرها بأنها أيضًا تتحمّل جزءًا من المسؤولية، إذا تزوجت بعد قصة حب، فالمشكلة مشتركة بين الطرفين».

وأشار إلى أن كثيرًا من المشكلات الزوجية تنشأ نتيجة الملل، أو غياب الحوار، أو الفتور العاطفي، موضحًا أن المرأة يمكن أن تكون أكثر قدرة على إعادة إحياء الحوار داخل المنزل، إذا كانت مثقفة وواعية وقادرة على فتح محاور نقاش متنوعة.

الرجل مسؤول عن ضبط الانفعالات وخلق جو هادئ

كما تحدّث عن مسؤولية الرجل في الحفاظ على الجو العام داخل البيت، قائلاً: «الصوت العالي أو العصبية الشديدة من مسؤولية الرجل، وهو مطالب بأن يكون قدوة في السيطرة على الانفعالات».

وفيما يخص انعزال الأبناء داخل غرفهم وانشغال كل فرد بعالمه الخاص، حمّل المخرج الكبير الأب مسؤولية هذا التفكك الأسري.


مواضيع متعلقة