الذكاء الاصطناعي يغير مسار أبحاث الأسهم عالميا.. يطيح بمحلل البورصات البشري

كتب: محمد متولي

الذكاء الاصطناعي يغير مسار أبحاث الأسهم عالميا.. يطيح بمحلل البورصات البشري

الذكاء الاصطناعي يغير مسار أبحاث الأسهم عالميا.. يطيح بمحلل البورصات البشري

لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على المهن الصناعية أو الأعمال اليدوية فقط، بل امتد ليطرق أبواب المهن المكتبية الرفيعة، وعلى رأسها أبحاث الأسهم في البورصات العالمية، وفي الوقت الذي اعتمدت فيه تلك المهنة لعقود على هيكل هرمي يبدأ من المهام البسيطة مثل جمع المعلومات وتحديث النماذج وإعداد العروض التقديمية، فقد صعد تدريجيًا لتحليل أعمق وابتكار في الأفكار الاستثمارية.



الهرم الوظيفي سيستبدل بالآلات الذكية

في الماضي، كان المحلل المبتدئ يتدرج عبر مهام يومية روتينية تمنحه خبرة تدريجية، وصولًا لمستوى يمكنه فيه قيادة الأفكار والتوصيات، ومع قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي اليوم على إنجاز المهام الأساسية كجمع البيانات، وتحديث النماذج المالية، وتنسيق التقارير، فإن الفرصة المتاحة لاكتساب المهارات عبر هذه المرحلة التأسيسية قد تضائلت، ما يعني أن القاعدة العريضة للهرم الوظيفي سيستبدل بالآلات الذكية.

وبالرغم من أنه لا يزال الطريق طويلًا قبل أن يطيح الذكاء الاصطناعي بمحلل البورصات البشري، لكن المهام الأكثر تعقيدًا، كابتكار الأفكار الاستثمارية، أو قراءة ما بين سطور بيانات الشركات، وبناء شبكات العلاقات مع المستثمرين، ستظل صعبة على الآلة في أن تحاكيها بالكامل، ويرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي في صورته الحالية أقرب إلى «مساعد باحث» منه إلى محلل مستقل.



تحسن قدرات الذكاء الاصطناعي

وبحسب «فايننشال تايمز»، فإن التغيير قادم لا محالة، ومع تحسن قدرات الذكاء الاصطناعي، فسيُعاد تشكيل المسار الوظيفي في أبحاث الأسهم من هرم تقليدي لهيكل يشبه الماسة، ومع اتساع في الوسط حيث تُدار المهام شبه المؤتمتة.


مواضيع متعلقة