مقررة أممية تفضح الاحتلال: إسرائيل تجني أرباحًا من الإبادة في غزة
مقررة أممية تفضح الاحتلال: إسرائيل تجني أرباحًا من الإبادة في غزة
قالت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، إنّ إسرائيل تخشى الحقيقة، موضحة: «انظروا ماذا تفعل إسرائيل بالصحفيين.. قبل أكتوبر 2023، قتلت على الأقل 40 صحفياً، بما فيها مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة».
الكونجرس يستهدفها بسبب تقاريرها الحقوقية
وتطرقت، إلى التصويت في الكونجرس من قبل الحزب الجمهوري من أجل عزلها من منصبها بسبب مواقفها من القضية الفلسطينية، وذلك في تصريحات مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، مٌتابعة، أنّ ما يحدث لها واضح وجلي، فالولايات المتحدة -وليس إسرائيل- تستهدفها، وتستهدف أي شخص يعمل مع المحكمة الجنائية الدولية.
وتابعت: «وأدى تقريري الأخير إلى تعرضها لضغوط، لأنني تحدثت عن المكاسب التي تجنيها إسرائيل مما تفعله، ومن الإبادة، فيما يخص صناعة الأسلحة والشركات التكنولوجية وشركات السياحة وشركات صناعة الآلات.. كلها تستغل الموارد الفلسطينية وحيوات الناس في فلسطين لكي تدر أرباحاً، وهذا هو ما حدث على مدار قرن من الاستعمار حول العالم، ولا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك في العام 2025، هذا شيء من الماضي».
محاولة لتهجير قسري للفلسطينيين من أراضيهم
وسألتها الإعلامية هاجر جلال عن المكاسب والتكنولوجيا والموارد الخاصة بطبيعة فلسطين، وما إذا كانت تعتقد بأن ما يحدث الآن من إبادة محاولة لتهجير قسري للفلسطينيين من أراضيهم دافعها مسألة الغاز في قطاع غزة، وأجابت: «لا أظن أن هنالك سبب واحد بعينه، وأظن أن الفلسطينيين يمثلون تهديداً، لأنهم ذوي عزيمة قوية، لأنهم لا يخضعون للظلم، ولأنهم ذوي عزيمة قوية».
الفلسطينيون لا يخضعون.. الصمود مغروس فيهم
وأردفت: «هم لا يمكن أن يتم إخضاعهم بالظلم، وإسرائيل حاولت مراراً وتكراراً أن تخضعهم وأن تخرسهم وتكتم أصواتهم، لكن الفلسطينيين دوماً يقاومون.. عندهم كلمة الصمود، هي كلمة مغروسة في داخلهم، هي تتحدث عن قوة العزيمة والبأس وإمكانية التكيف مع التحديات».
وشددت، على أنّ هذه المقاومة فريدة من نوعها، هي لا تحدث في أي مكان آخر في المنطقة، حتى في أي مكان آخر في العالم، مردفة: «أن نرى شعباً يحرك الضمير العالمي بهذه الطريقة، الفلسطينيون هم من يعانون من الظلم لكنهم ليسوا من يعانون وحدهم، إلا أن ما يعانون منه، وهم لهم تمثيل كبير حول العالم».
وواصلت: «هم متعلمون جداً وعندهم قيادة واعية، وهذا ما يجعلهم تهديداً، ليس فقط لإسرائيل، ولكن لأي نظام شمولي حتى في الديمقراطيات الليبرالية كإيطاليا، الأمور تتغير على الأرض.. العمال، الناس الطبيعيين، الأقليات، كل هؤلاء يستلهمون من تجربة الفلسطينيين ومن صمودهم ومن قوة بأسهم».