جدة طفل غزة لـ أحمد سالم: أحفادي يعيشون الآن بأمان.. وأنا في مصر أتلقى رعاية إنسانية
جدة طفل غزة لـ أحمد سالم: أحفادي يعيشون الآن بأمان.. وأنا في مصر أتلقى رعاية إنسانية
كتبت: منة الله وليد
روت ميرفت فتحي خميس، جدة الطفل «جدوع» وشقيقه النازحين من شمال قطاع غزة على الأقدام، تفاصيل مأساة حفيديها الذين اضطرا إلى النزوح سيرًا من منطقة الزيتون بعد أن أبلغتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بأن المنطقة أصبحت خطرة ويجب إخلاؤها فورًا.
رحلة نزوح محفوفة بالخطر
وأوضحت «خميس»، خلال مداخلة ببرنامج «كلمة أخيرة»، المُذاع على شاشة «ON» مع الإعلامي أحمد سالم، أن العائلة لم تتمكن من استئجار وسيلة مواصلات أو حمل أمتعتهم، فاضطروا إلى السير نحو شارع البحر، وخلال القصف تفرّق أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن الطفل جدوع حمل شقيقه الأصغر خالد على كتفيه وسار مع النازحين لمسافات طويلة، معتقدًا أن عائلته استشهدت.
معاناة الأسر الفلسطينية
وأضافت أن والدة الطفلين كانت برفقة أربع بنات أخريات، فيما كان الأب خارج الخيمة لحظة القصف، مما زاد من مأساة التشتت، موضحة أن الأطفال وصلوا في النهاية إلى خان يونس في قطعة أرض خاصة بعائلة «أبو عرار»، مؤكدة أن قصة أحفادها أصبحت حديث الإعلام في مصر والعالم.
من المأساة إلى الأمل
وأشارت خميس إلى أنها تقيم في مصر منذ 28 يناير وتتلقى رعاية إنسانية داخل أحد المستشفيات، قائلة: «إحنا هنا عايشين بأمان.. في أكل وشرب، والدكاترة بيزورونا كل أسبوع».