3 مكاسب حال اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين.. تفاصيل جديدة
3 مكاسب حال اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين.. تفاصيل جديدة
اعترفت بريطانيا وعدد من الدول الكبرى، معظمهم حلفاء لإسرائيل، بالدولة الفلسطينية خلال الساعات الماضية، في تطور غير مسبوق بالقضية الفلسطينية، وبذلك تنضم تلك الدول إلى نحو دولة أخرى اتخذت نفس النهج، لكن، لا زالت الولايات المتحدة ترفض وبشكل قاطع الاعتراف بفلسطين، فهل الاعتراف الأمريكي هو الأهم؟
أهمية اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين؟
وفقًا لوسائل إعلام أمريكية، فالولايات المتحدة هي القوة العظمى، والدولة الأكثر تأثيرًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، وحليف إستراتيجي لإسرائيل.
وفي الأمم المتحدة، رغم أن فلسطين حاصلة على صفة دولة مراقب غير عضو، إلا أن الاعتراف الأمريكي يمكن أن يغير موازين التصويت في مجلس الأمن والجمعية العامة، كما أن واشنطن هي أكبر ممول مباشر وغير مباشر لإسرائيل، واعترافها سيفرض تعديلًا جذريًا في طبيعة هذه العلاقة.
اعترافات جديدة متتالية
وبعد اعتراف الولايات المتحدة بفلسطين، وبسبب تأثيرها الدولي، سيتبعها عددًا من الدول الأخرى، وسيفتح الباب لاعترافات جديدة متتالية.
شرعية دولية كاملة
وفيما يتعلق بالشرعية الدولية، اعتراف أكثر من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة بفلسطين يمنحها بالفعل شبه شرعية دولية كاملة، لكن غياب الولايات المتحدة يجعل الشرعية منقوصة في النظام الدولي، والذي يمتحور حول واشنطن
وتعد واشنطن راعية أساسية لمعاهدات أوسلو، واتفاقيات السلام السابقة، وأي اعتراف منها يعني نهاية مرحلة الوسيط وبداية التعامل مع فلسطين كطرف رسمي كامل.
وكانت بريطانيا وكندا وأستراليا، وبلجيكا والبرتغال، اعترفوا بالدولة الفلسطينية في إطار الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المتوقع أن تتبعهم فرنسا ودول أخرى.