خبير علاقات دولية: المشروع الأمريكي المرتقب يخدم إسرائيل ويثقل كاهل العرب
خبير علاقات دولية: المشروع الأمريكي المرتقب يخدم إسرائيل ويثقل كاهل العرب
قال أشرف سنجر خبير العلاقات الدولية، إنّ المشروع الأمريكي المرتقب الذي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطرحه على الدول العربية والإسلامية، لن يخرج كثيرًا عن إطار الضغوط السياسية المعهودة التي تنحاز لإسرائيل.
وأوضح أنّ هذه الطروحات عادة ما تُحمّل العرب أعباءً إضافية، بينما تستفيد منها دولة الاحتلال في تعزيز سياساتها التوسعية على حساب الشعب الفلسطيني.
رؤية ترامب لا تتغير
وأضاف سنجر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة»، عبر قناة «ON»، مع الإعلامى أحمد سالم، أنّ ترامب، خلال فترته الرئاسية السابقة، لم يُسهم في دفع مسار الدولة الفلسطينية قُدمًا، بل دعم مواقف اللوبي الإسرائيلي داخل الولايات المتحدة.
وأشار، إلى أنّ خطابه الأخير عكس نفس الرؤية حين حمّل حركة حماس المسؤولية المباشرة عن تعطيل أي مشروع تسوية، في توافق واضح مع سياسة بنيامين نتنياهو.
أمريكا تستغل أزمات الشرق الأوسط لإقصاء الصين
وتابع، بأنّ الإدارة الأمريكية تحاول دائمًا استغلال أزمات الشرق الأوسط لفرض نفوذها وإقصاء منافسين دوليين مثل الصين، مؤكدًا أنّ واشنطن لا تزال تنظر إلى المنطقة باعتبارها ساحة نفوذ أمريكي خالص.
ولفت، إلى أن تعطيل المشاريع الاقتصادية الصينية في الشرق الأوسط واحد من أهداف الولايات المتحدة في سياق دعمها غير المشروط لإسرائيل.