أخصائي تعديل سلوك: مواجهة التنمر تحتاج إلى شراكة بين الأسرة والمدرسة

كتب: عمرو هلال

أخصائي تعديل سلوك: مواجهة التنمر تحتاج إلى شراكة بين الأسرة والمدرسة

أخصائي تعديل سلوك: مواجهة التنمر تحتاج إلى شراكة بين الأسرة والمدرسة

أكدت الدكتورة منى بدوي، أخصائية تعديل السلوك، أن التنمر يمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه الطلاب داخل المدارس، موضحة أن جذور هذه الظاهرة تبدأ غالبًا من داخل الأسرة عندما يتعرض الطفل للعنف اللفظي أو الجسدي أو حتى للتقليل من شأنه من قبل الوالدين، وهو ما يرسّخ بدايات السلوك العدواني لديه.

التعامل مع التنمر

وقالت بدوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج «البيت» المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأربعاء، إن بعض الأسر ترتكب خطأً كبيرًا حين تدفع أبناءها للرد على المتنمر بنفس الأسلوب، مؤكدة أن تجاهل المتنمر قد يكون في أحيان كثيرة موقف قوة وحلًا أفضل من الانسياق وراء السلوك العدواني.

مبادرات مواجهة التنمر

وأضافت أن المبادرات والندوات التوعوية تمثل أدوات فعالة لمواجهة الظاهرة، لكنها تحتاج إلى توقيت مناسب وبيئة مهيأة حتى تصل رسائلها إلى الطلاب بصورة مؤثرة، مشيرة إلى أن المدرسة تتحمل دورًا محوريًا من خلال متابعة السلوكيات ورصد أي بوادر عدوانية بين الطلاب باستخدام أدوات علمية مثل الاستبيانات، إلى جانب تعزيز الوعي بكيفية التعامل مع التنمر بشكل سليم.

وشددت على أن الأسرة مطالبة بفتح قنوات حوار دائمة مع الأبناء وتشجيعهم على الحديث عمّا يتعرضون له، مؤكدة أن التصدي للتنمر يحتاج إلى شراكة حقيقية بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية، لما يمثله من خطر نفسي كبير قد يدفع الأطفال للاكتئاب أو السلوكيات المنحرفة إذا لم تتم مواجهته مبكرًا.


مواضيع متعلقة