في الذكرى الأولى.. جيش الاحتلال الإسرائيلي ينشر تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله
في الذكرى الأولى.. جيش الاحتلال الإسرائيلي ينشر تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله
في الذكرى الأولى لاغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفاصيل جديدة تتعلق بالأيام التي سبقت اغتياله، قائلًا إنه بعد عملية «البيجرز» التي أسفرت عن مقتل قائد فرقة العمليات ورئيس أركان الحزب الفعلي إبراهيم عقيل، قرر نصر الله البقاء في مخبأ تحت الأرض صُمم وبُني بتكنولوجيا إيرانية وبإتقان عالٍ.
وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي، نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيليبة، أن نصر الله كان منشغلًا خلال الأيام التي سبقت عملية اغتياله بمحاولات استعادة قدرات الحزب والتخطيط لعمليات رد، إلا أن هذه المساعي أُحبطت سريعًا.
تتبع ومعلومات دقيقة
وأوضحت الاستخبارات الإسرائيلية أن التتبع الدقيق والمعلومات التي جُمعت على مدى سنوات مكَّنت من تحديد موقع المخبأ السري بدقة، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي أحاطت به داخل الحزب.
اغتيال حسن نصر الله
وفي يوم 27 سبتمبر العام الماضي، عند الساعة 6:21 مساءً بالتوقيت المحلي، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية أطلق عليها اسم النظام الجديد، وبناءً على توجيه استخباراتي، استهدفت طائرات سلاح الجو المخبأ السري في الضاحية الجنوبية لبيروت عبر إسقاط 83 قنبلة بشكل متزامن، ما أدى إلى مقتل حسن نصر الله وعلي كركي، قائد الجبهة الجنوبية، إضافة إلى عدد من كبار القادة.