بعد عام من اغتيال حسن نصر الله.. كيف تأثر حزب الله بغيابه؟

كتب: محمد عبد العزيز

بعد عام من اغتيال حسن نصر الله.. كيف تأثر حزب الله بغيابه؟

بعد عام من اغتيال حسن نصر الله.. كيف تأثر حزب الله بغيابه؟

قبل عام، اغتال الاحتلال الإسرائيلي الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، في غارة جوية بنحو 83 قنبلة، استهدفت مقر اجتماع في ضاحية بيروت الجنوبية، قبلها بأسبوعين تقريبًا، نفذت عملية البيجر الشهيرة التي أدت إلى خسائر غير مسبوقة في صفوف حزب الله، وبعد عام.. كيف أثر اغتيال «نصر الله» على الحزب.

محمد فنيش، مسؤول سياسي بحزب الله، قال: «خسارة حسن نصر الله كانت صدمة كبيرة، لكن الحزب لم يمت، ملأ الفراغات واستمر في المواجهة»، وبالمقابل تراه إسرائيل أقل قدرة على شن هجوم واسع النطاق الآن، رغم أنها تعترف ببداية جهود لإعادة البناء لدى الحزب، بحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية.

خسائر ميدانية وتأثيرات استراتيجية

فقد حزب الله قياداته العليا وأنظمة اتصاله الرئيسية، لكنه استمر في العمليات حين احتلت إسرائيل جنوب لبنان، كما فقد طريق إمداد مهمًا من إيران بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، ما أضعف عمقه الاستراتيجي.

ضغط داخلي وسياسي

ويتعرض حزب الله لضغوطات من الحكومة اللبنانية لنزع سلاحه قبل نهاية العام الجاري كشرط للتمويل الدولي لإعادة الإعمار، وهو مطلب رفضه الحزب، كما اتهمه المعارضون السياسيون بالإنكار والتشبث بالسلطة، بينما يرى أنصاره أن الحزب لا يزال يقدم خدمات اجتماعية وطبية ويستعيد توازنه.

الهوية ما بعد نصر الله

تأسس الحزب عام 1982 وتحول إلى قوة إقليمية، وجاء اغتيال حسن نصر الله كالصدمة العاطفية، لكن تقول وسائل الإعلام الأمريكية والمقربون من القيادة العليا للحزب، إن ثقافة الاستشهاد لديهم ساهمت في استمرار الهوية المؤسسية رغم فقدان الكاريزما القيادية.

وبعد اغتيال «نصر الله»، لجأ الجناح العسكري إلى عمليات أكثر سرية، وعمل على سد ثغرات استخبارية والابتعاد عن أنظمة اتصال مكشوفة.


مواضيع متعلقة