بعد جدل صورة سيدة مع فنان شهير.. هل تتحول الفلاتر إلى إدمان يهدد الصحة النفسية؟
بعد جدل صورة سيدة مع فنان شهير.. هل تتحول الفلاتر إلى إدمان يهدد الصحة النفسية؟
أثارت صورة متداولة للفنان الكبير يحيى الفخراني، جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعدما ظهرت إحدى السيدات بجواره مستخدمة فلتر غيّر ملامحه بشكل لافت، الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش بشأن هوس الفلاتر على وسائل التواصل الاجتماعي، ومدى إدمان البعض لاستخدامها لتغيير الشكل، وجعل الملامح أصغر سنًا أو أكثر إشراقًا بإضافة مؤثرات كالمكياج والإضاءة، ما يطرح تساؤلات مهمة، منها: هل يتحول استخدام الفلاتر إلى إدمان؟ وما انعكاساته على الصحة النفسية؟
بعد جدل صورة يحيى الفخراني.. هل تهدد الفلاتر الصحة النفسية؟
مصطلح «هوس الفلتر» الذي انتشر مؤخرًا بعد صورة إحدى السيدات مع الفنان يحيى الفخراني، تشير إلى الهوس غير الصحي باستخدام الفلاتر الرقمية، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، لتغيير مظهر الشخص ليتوافق مع معايير الجمال غير الواقعية، ويمكن أن يتحول هذا السلوك إلى اعتقاد بأن المظهر الطبيعي للشخص ليس كافيًا، ويتطلب تحسينًا رقميًا ليكون مثاليًا.
علقت الدكتورة صفاء محمود حمودة، استاذ مساعد الطب النفسي بجامعة الأزهر، على هوس الفتيات بالفلاتر، في تصريحات لـ«الوطن»، قائلة: «الفلاتر ممكن يبقى ليها أثر نفسي وحش، لأنها بتدي صورة لا منطقية للشخص عن نفسه، بعد شوية في ناس متقدرش تظهر وتتقبل نفسها من غير فلاتر، لأنها شايفة الصح أنها تكون بفلتر، زي إدمان عمليات التجميل كده، لازم أطلع بالفلتر ومن غيره مطلعش، ممكن في الحقيقة تعمل تجميل علشان شكلها يبقى زي الفلتر، وتحط ميكاب بطريقة الفلتر، ممكن يبقى هوس».
الفلتر والابتعاد عن الصورة الأصلية
أكدت صفاء أن هذا الهوس فيما بعد يبعد الشخص عن صورته الحقيقية، ويعيش في صورة افتراضية: «الشخص بعدين بيرفض شكله وما بيتقبلش نفسه، ولا يرضى عنها عايز يبقى بيرفكت بالتجميل من خلال الفلتر اللي في الصورة، ممكن يوصل لأعراض اكتئابية».