الاحتلال الإسرائيلي حول حياتها إلى ظلام.. «نور» طفلة فلسطينية فقدت 3 أطراف في الحرب

كتب: شيماء مختار

الاحتلال الإسرائيلي حول حياتها إلى ظلام.. «نور» طفلة فلسطينية فقدت 3 أطراف في الحرب

الاحتلال الإسرائيلي حول حياتها إلى ظلام.. «نور» طفلة فلسطينية فقدت 3 أطراف في الحرب

المأساة التي يعيشها سكان القطاع منذ بداية حرب الإبادة الجماعية لا أحد يتحملها، فإذا لم تنهِ حياة الشخص بالقصف الإسرائيلي، يتركه يعاني مدى الحياة من تشوهات وآلام يصعب تخفيفها، وهو حال الطفلة الفلسطينية «نور» التي بُترت ثلاثة من أطرافها، والرابع مهدد بالبتر الكامل نتيجة التقرحات والالتهابات التي تنخر في جسدها الصغير.

حكاية الطفلة الفلسطينة نور فرج

استقرت أسرة الدكتور محمود فرج خلال الشهر الماضي في إحدى الخيمات بعد رحلة نزوح طويلة، أملًا في الحصول على قسط قليل من الراحة بعد المعاناة والتعب، إلا أن أحلامهم تبخرت بمجرد سقوط صاروخ على الخيمة، تسبب في ترك جرح غائر في القلوب قبل الأجساد، إذ استشهد الابن الأكبر صاحب الأربعة عشر عامًا، وأصيبت نور ذات العشرة أعوام بإصابات بالغة أدت إلى فقدان أطرافها، كما أصيب الطفل الصغير، الذي لم يكمل عامه الثالث، بإصابات متفرقة في الجسد الذي ما زال يعاني من آثار القصف حتى الآن.

ب..ببب

قال الدكتور محمود فرج، والد الطفلة «نور»، في حديثه لـ«الوطن»: «عائلتي كلها تعاني ما بين استشهاد وإصابات، زوجتي وأطفالي الثلاثة، معاذ الكبير استشهد نتيجة القصف، ونور ويحيى ما زالوا يعانون من الألم، أتمنى أن يتم علاجهم فحياتهم مهددة بالخطر»، مشيرًا إلى أن ابنته لم تعد تتحمل الألم الذي ينهش في جسدها الصغير، وهو لم يتحمل أن يراها هكذا، إذ كانت دائمًا متفوقة ومُشعة بالحياة والضحك وسط إخوتها.

محاولة إنقاذ نور بشتى الطرق

تعيش الطفلة نور مأساة مؤلمة، فقدت ساقيها فوق الركبة وذراعها نتيجة قصف إسرائيلي على خيمتها، وما تبقى من أطرافها مهدد بالبتر بسبب التقرحات والالتهابات الخطيرة التي تنخر في جسدها النحيل، وما زالت الشظايا مغروسة داخل جسدها، تزيد آلامها ومعاناتها يومًا بعد يوم، حسب الأب، نور اليوم تواجه خطر الموت في كل ثانية تمر، أتمنى أن يتم إنقاذها قبل فوات الأوان.


مواضيع متعلقة