لجنة جائزة نجيب محفوظ بعد أزمة «كوهين»: ندعم المقاومة الفلسطينية

كتب: إلهام الكردوسي

لجنة جائزة نجيب محفوظ بعد أزمة «كوهين»: ندعم المقاومة الفلسطينية

لجنة جائزة نجيب محفوظ بعد أزمة «كوهين»: ندعم المقاومة الفلسطينية

أصدر أعضاء لجنة تحكيم جائزة جائزة نجيب محفوظ بالجامعة الأمريكية، بيانا للرد على الجدل المثار حول وجود المترجم البريطاني رافائيل كوهين بين أعضاء لجنة الجائزة، بوصفه يتعارض مع الدعم المصري الشعبي والرسمي للقضية الفلسطينية على مدار عقود، وتضمَّن البيان اللجنة تأكيد الأعضاء على استمرار الدعم والتضامن مع القضية الفلسطينية.

لجنة التحكيم: جميعا وبلا استثناء ندعم الحق الفلسطيني في الحياة وفي مقاومة الاحتلال الإسرائيلي


وقال بيان لجنة التحكيم: تابع أعضاء وعضوات لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ ما أثير حول هوية عضو من أعضاء اللجنة الخمس في الصحف المصرية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ونحن إذ نتفهم اعتراضات وتساؤلات البعض ضمن سياق حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وبناء على حرصنا على استمرار جائزة نجيب محفوظ ودعم دورها في تقديم الرواية العربية المعاصرة عبر الترجمة إلى اللغة الإنجليزية من خلال قسم النشر بالجامعة الأمريكية، وهو الجهة الراعية للجائزة والمسؤولة عن اختيار أعضاء وعضوات اللجنة، نعلن أننا مستمرون في عملنا التطوعي كأعضاء باللجنة استنادا إلى المبادئ التالية:
أولا: أننا جميعا وبلا استثناء ندعم الحق الفلسطيني في الحياة وفي مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
ثانيا: أننا جميعا ندعم حركة المقاومة الفلسطينية ولا نقبل التعاون مع جهات أو أفراد من دولة الاحتلال تؤيد سياسات الإبادة والفصل العنصري التي تنتهجها اسرائيل.
ثالثا: أننا نثمن موقف المصريين والعرب الرافض لكل سياسات التطبيع مع اسرائيل ومن يؤيدها، كما نثمن الحركات العالمية والأصوات الداعمة للحق الفلسطيني والمناهضة لسياسات الاحتلال الجائرة في كل دول العالم.
رابعا: أننا نربأ بأنفسنا عن ترديد خطاب الاحتلال الذي يتعمد الخلط بين الديانة اليهودية والأيديولوجية الصهيونية العنصرية.

الموقعون: لجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ برئاسة د. هدى الصدة وعضوية كل من د. مي التلمساني، والكاتب سيد محمود، والكاتب حمور زيادة والمترجم رافائيل كوهين (عضوا)