زيادة حالات الانتحار.. جنود الاحتلال الإسرائيلي ينهارون نفسيًا بعد حرب غزة

كتب: محمد عبد العزيز

زيادة حالات الانتحار.. جنود الاحتلال الإسرائيلي ينهارون نفسيًا بعد حرب غزة

زيادة حالات الانتحار.. جنود الاحتلال الإسرائيلي ينهارون نفسيًا بعد حرب غزة

بعد عامين من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يعاني جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي من اضطراب ما بعد الصدمة بأعداد غير مسبوقة في إسرائيل، وفقًا لأخصائيي الصحة النفسية، ومنذ بداية الحرب، خضع نحو 11 ألف جندي لبرامج إعادة التأهيل النفسي، وفقًا لما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية.

وقالت الصحيفة الأمريكية، إن الحرب الإسرائيلية على غزة، أدت إلى معاناة عشرات الآلاف من جنود الجيش من اضطراب ما بعد الصدمة، لكن دون تشخيص أو علاج حتى الآن.

37 حالة انتحار منذ بدء الحرب

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يحقق في 37 حالة انتحار على الأقل منذ بدء الحرب، أي أكثر من 3 أضعاف العدد الإجمالي المسجل خلال آخر عدوان إسرائيلي على غزة عام 2014، والتي استمرت 50 يومًا فقط.

وتصدرت هذه القضية عناوين الصحف في يوليو الماضي، عندما أحرق جندي سابق يعاني من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة نفسه بإشعال النار في سيارته، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه كان قد طلب رعاية نفسية، لكن طاقم المستشفى رفض طلبه مرتين.

الاستجابة للارتفاع المُفاجئ

يسارع جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الاستجابة للارتفاع المفاجئ في حالات اضطراب ما بعد الصدمة، ويرسل، لأول مرة، معالجين نفسيين إلى غزة؛ ويوسع نطاق تدريب الجنود على الإسعافات الأولية النفسية تحت وطأة النيران، ويشغِّل خطوطًا ساخنة للإبلاغ عن حالات الانتحار.

لكن الباحثين يحذرون من أن العديد من الأطباء الذين يفتقرون إلى الخبرة في علاج اضطراب ما بعد الصدمة يتجاهلون العلامات، ما يترك عشرات الآلاف من الجنود يعانون دون علاج.


مواضيع متعلقة