«نورا» تطلب الخلع بعد 40 يوم زواج: أخلف وعده وقال لي «الست مالهاش غير بيتها وجوزها»

كتب: إسراء عبد العزيز

«نورا» تطلب الخلع بعد 40 يوم زواج: أخلف وعده وقال لي «الست مالهاش غير بيتها وجوزها»

«نورا» تطلب الخلع بعد 40 يوم زواج: أخلف وعده وقال لي «الست مالهاش غير بيتها وجوزها»

لم تتخيَّل نورا ذات العشرين عامًا، أن أحلامها في الزواج الذي بدأ بالحب والتفاهم ستتحوَّل إلى معركة في ساحات المحاكم بعد 40 يومًا فقط من الزفاف، لم يكن الخلاف على المال أو الخيانة، وتحمل بين يديها أوراق دعوى خلع لم تتوقع يومًا أن تكتبها وتجلس في قاعة محكمة الأسرة، كانت نورا، تجلس شاحبة الملامح، لتحكي قصة اعتاد الجميع على سماعها، لكنها قررت أن تهرب من البداية، فما قصتها؟

طلاق

من بداية الأحلام إلى أول صدمة

بصوتٍ مكسور بدأت نورا حديثها بأن وعدا كاذبا أنهى كل شيء قبل أن يبدأ، وأنها تعرفت على زوجها «م.ع» 27 عامًا، عن طريق أحد أقاربها في مناسبة عائلية «كان شاب مختلف عن غيره، محترم في كلامه مهتم بالتفاصيل الصغيرة، وبيحترم طموحي جدًا أو على الأقل كده كان بيقول».. تكررت اللقاءات العائلية وتبادل الطرفان الإعجاب، وسرعان ما تقدم رسميًا للزواج منها.

لكن المشكلة بدأت من الباب الأول بعد رفض والديها القاطع للفكرة، لأن الشاب حالته المادية بسيطة على حد وصفها، ولأن نورا كانت ما تزال تدرس في الجامعة ولها طموح في العمل بعد التخرج، «أنا وقتها كنت حاسة إنه ممكن يكون فرصة لحياة فيها تفاهم، واتفقنا إنه بعد الجواز أكمل دراستي وأشتغل زي ما هو وعدني قدام ربنا وأهلي» لكن تم الزواج رغم اعتراض الأهل، بعد إصرارها وثقتها الكاملة في وعود زوجها، وفقًا لحديثها.

الست مالهاش غير بيتها وجوزها

بعد عام ونصف تمت الزيجة بعد أن جهَّزا شقة الزوجية، ولم تمر سوى أيام معدودة حتى بدأت الوعود تتبخر، «بعد أسبوعين بس من الجواز، طلبت أرجع الكلية، الأول قالي لا مش دلوقتي واستني شوية، وبعدين بقى الموضوع اتقلب خناق كل يوم وبقى بيقولي الست مالهاش غير بيتها وجوزها».. لم تستسلم نورا وحاولت أن تذكِّره باتفاقهما، فكان الرد أكثر قسوة.

«قال لي إنتي خلاص بقيتي مراتي، واللي كنتي بتفكري فيه قبل الجواز خلاص انتهى»، وتحوَّلت أيامها القصيرة في عش الزوجية إلى سلسلة من الجدال والمشادات اليومية، خاصةً بعدما حاولت أن تقنعه بأن طموحها لا يتعارض مع واجباتها الزوجية، «كان شايف إن شغلي هيقلل من احترامه قدام الناس، رغم إننا كنا متفقين على كل حاجة من الأول»، وفقًا لحديثها.

دعوى خلع بعد 40 يومًا

بعد مرور 40 يومًا فقط، وجدت نورا نفسها عاجزة عن تحمل الضغط النفسي، «بقيت بصحى كل يوم حاسة إني خنت نفسي لما صدقته، كنت فاكرة الجواز شراكة وتفاهم، وبعد شجار عادي بينا ضربني واتهمني بحاجات ما تصحش»، وغادرت منزل الزوجية بعد مشاجرة عنيفة، حاولت خلالها أن تشرح له أن الأمر لا يتعلق بعناد بل بحقها في مستقبلها، لكن بلا فائدة، على حد حديثها.

قدَّمت الزوجة مستنداتها وشهادة الشهود الذين أكدوا أن الاتفاق قبل الزواج كان واضحًا بشأن إكمال تعليمها، وأقامت ضده دعوى خلع بمحكمة الأسرة في الجيزة برقم 8349، وما زالت القضية منظورة أمام المحكمة.


مواضيع متعلقة